يَا آلَاتِ الهُدَى وَكُلَّ وَلِيٍّ | سَالِمَ الوُدِّ عِنْدَ كَشْفِ الوَصَاوِصْ | |
إِعْلَمُوا وَافْقَهُوا حِذَارَاً عَلَيْكُمْ | مِنْ كِتَابٍ مُخَالِفٍ ثُمَّ دَاحِصْ | |
وَاتَّبِعُوا شِيعَةَ الحُسَيْنِ حُسَيْنَاً | دَاحِضٌ مَنْ غَدَا عَنِ الحَقِّ شَاخِصْ |
وَيَلِيهِ هَذِهِ الأَبْيَاتُ، وَقَدْ قِيلَ أَنَّهَا لِابْنِ مَكْزُونٍ وَهِيَ هَذِهِ:
اِسْمَعْ كَلَامِي تَنْجُ مِنَ نَارِ اللَّهَبْ | وَاتَّبِعِ الحَقَّ وَدَعْ عَنْكَ الكَذِبْ | |
الثَّامِنَة كَلَامُهَا مُزَخْرَفٌ | لَيْسَ بِهَا رُشْدٌ وَلَا فِيهَا صُوَبْ | |
قَرَأْتُهَا وَفَهِمْتُهَا فَوَجَدْتُهَا | أَشْوَهَ مَقَالٍ كَاذِبٍ لِأَهْلِ الرِّيَبْ | |
قَدْ قَلَّبُوا الأَدْيَانَ فِي تَغْيِيرِهِمْ | وَزَخْرَفُوا القَوْلَ الحَقِيقَ المُنْتَجَبْ | |
مُقَدَّمٌ مُؤَخَّرٌ فِي لَفْظِهِ | بُؤْسَاً لِرَاوِيهَا فَفِي شَرِّ الغَضَبْ | |
أَلَّفَهَا بِزُورِهِ مُسَمِّيَاً | لِنَفْسِهِ اِسْمَ الأَمِيرِ المُرْتَقَبْ | |
فَاعْتَقَدُوهَا عَقِبَهُ أَوْلَادُهُ | بِكُفْرِهِمْ مَعَ سُوءِ ظَنٍّ مُنْقَلَبْ | |
وَشَيَّعُوهَا اقْتَنَوْا النَّاسَ بِهَا | وَكَمْ عَمِيٍّ تَاهَ فِيهَا وَانْتَصَبْ |
وَكَذَلِكَ وَرَدَتِ الرِّوَايَةُ مِنْ مُصَنَّفَاتِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خَلَادٍ لَعَنَهُ اللّٰهُ أَنَّهُ كَانَ يَرْوِي أَنَّ الشَّيْخَ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : مَا أَوْدَعَ جَمِيعَ عِلْمِهِ كُتُبَهُ عَلَى قِلَّةِ




