فِيمَا بِهِ أَصْبَحَ مُفْتَرِيَّا
وَخَوَّنُوا لِلسَّادَاتِ الأَسْلَافِ | بِأَنَّهُمْ لَمْ يُوجِدُوا الإِنْصَافَ | |
وَلَا أَجَابُوا بِالجَوَابِ الشَّافِي | وَكُلُّ مَا فِي كُتُبِهِمْ غِلَافِ |
لِسِرِّ مَكْنُونٍ لَهُمْ خَفِيَّا
وَإِنَّمَا القُوَّةُ بِالصُّدُورِ | كَيْمَا يَكُونَ مُحْجَبٌ مَسْتُورِ | |
فَأيَّمَا كُفْرَاً وأيَّمَا زُورِ | أَعْظَمُ مِنْ هَذَا لِذُو التَّفْكِيرِ |
أَنْ يَدْعِيَ الهَادُونَ خَائِنِيَّا
وَصَرَّحُوا بِكُفْرِهِمْ وَأَجْهَرُوا | وَقَلَّ مَنْ يَنْهي دُعَاةَ المُنْكَرِ | |
وَأَضْعَفُوا أَهْلَ الهُدَى وَازْدَرَوْا | وَأَصْغَرُوا فِيهِمْ بِمَا انْتَصِرُوا |
مِنَ المُرَجَّى القَائِمِ المَهْدِيَّا
وَزَحْزَحُوا عَنِ الهُدَى وَسَمْعَلُوا | وَشَابَهُوهُمْ بِالَّذِي قَدْ فَعَلُوا | |
وَأَنْكَرُوا ثُمَّ تَمَادَوْا وَعَلَوْا | بِالكُفْرِ بَلْ هُمْ عَنْ هُدَاهُمْ نَزَلُوا |
وَأَبْدَلُوا الطَّاعَةَ بِالمَنْهِيَّا
وَتَنْكَبُوا عَنْ مَنْهَجِ الطَّرِيقِ | وَاشْتَرَوُا الخِذْلَانَ بِالتَّوْفِيقِ | |
وَانْفَصَمُوا عَنْ حَبْلِهِ الوَثِيقِ | وَغَيَّرُون البِرَّ بِالعُقُوقِ |




