نَسْلَكْ عَلَيْهِ لَمْ نَخَافَ تَأَوُّدِ | مِنَ الغُرُوبِ إِلَى البُزُوغِ مُؤَبَّدِ | |
حَسْبِي بِهِ فِي يَوْمِ حَشْرِي أَنْ يَكُنْ | لِي رَاحِمٌ إِنِّي بِهِ مُتَهَجَّدِ | |
فَمَدْخَلِي صِدْقٌ بِهِ فِي قَصْدِهِ | وَمَخْرَجِي صِدْقٌ بِهِ مُتَخَلِّدِ | |
يَا آلَ صَادٍ عَبْدُكُمْ فِي عَقْدِكُمْ | مُرْتَهَنٌ مُسْتَوْثَقٌ وَمُقَيَّدِ | |
هَاكُمْ عَرُوسٌ حُرَّةٌ بِهَنانَةٍ | ضَاحِيَةً مِنَ الحِسَانِ الخُرَّدِ | |
عَلَى عَلِيٍّ نَجْلِ سَلْمَانَ فَهِيَ | رَدًّا وَمَوْلَايَ يُجَازِي المُعْتَدِي | |
حُسَيْنُ أَحْمَدَ قَدْ أَجَادَ نِظَامَهَا | وَمِنْ بَنِي صَادٍ الدُّعَا يَتَزَوَّدِ | |
فَعَلَيْهِمُ أَسْنَى السَّلَامِ مُسَرْمَدًا | مَا نَاحَ طَيْرٌ فِي الغُصُونِ مُغَرِّدِ |
ثُمَّ اِسْتَشْهَدَ هَذَا الهَمَّازُ اللَّمَّازُ إِلَى شَاهِدٍ مِنْ قَوْلِ البَرَّازِ فِي قَصِيدَتِهِ الرَّائِيَّةِ:وَقَالَ لِي أَخٌ أَتَى يَسْأَلُنِي وَقَالَ أَخْبِرْنِي بِمَا المَعْنَى ظَهَرْ فَقُلْتُ إِسْمَعْ وَافْتَهِمْ وَاعِي كَانَ لَا شَمْسَ تَرَى وَلَا قَمَرْ.
ثُمَّ قَالَ هَذَا الرَّجُلُ: فَإِذَا كَانَ الاِسْمُ قَبْلَ الشَّمْسِ، وَالقَمَرِ وَالمَعْنَى كَذَلِكَ، أَمَا يَخَافُونَ مِنَ اللهِ، فَقُلْ لِذَوِي العُقُولِ الفَاسِدَةِ كَيْفَ أَنْتُمْ وَكَيْفَ اِعْتِقَادُكُم.




