عَلَى القِبَابِ مَعَ المَآذِنِ أَوْضَعُوا | صُورَةَ هِلَالٍ ظَاهِرٍ مُتَغَمَّدِ | |
فَإِنَّهَا تُشْبِيهٌ لِصُورَةِ قَادِرٍ | جَلَّ الحَكِيمُ عَنِ التَّصَوُّرِ سَيِّدِي | |
أَيْضًا حَدِيثًا رَابِعًا مُتَابَعًا | بِالصِّدْقِ أَعْدَلُ شَاهِدٍ لِلمُحْتَدِي | |
فِي نِصْفِ شَعْبَانَ التَّجَلِّي دَائِمًا | مِنَ الغُرُوبِ إِلَى البُزُوغِ مُؤَبَّدِ | |
وَكَمْ عَنِ الأَطْهَارِ آلِ مُحَمَّدٍ | وَفِي حَدِيثٍ مُسْنَدٍ فِي مَسْنَدِ | |
كَذَا إِلَى عَبْدِ الإِلَٰهِ فَقِيهِنَا | دِيوَانُهُ فِي ذَاكَ حَقًّا يَشْهَدِ | |
كَوَاكِبٌ سَبْعَةٌ يَلِيهَا أَرْبَعَةٌ | لَهُمْ هِلَالٌ لَائِحٌ لَمْ يُفْقَدِ | |
وَجُمْلَةُ النَّحْلِ الخَبِيرِ جُنُودُهُ | يَا حَبَّذَا جُنْدًا بِهِ مُتَجَنِّدِ | |
هَذَا هُوَ السِّرُّ الحَقِيقِيُّ الَّذِي | وَافَى بِهِ شَيْخُ الطَّرِيقِ الأَرْشَدِ | |
فَكَيْفَ أَنْتُمْ تَنْسِبِونَ أَقْوَالَنَا | لِابْنِ خَلَّادٍ الشَّقِيِّ المُعْتَمَدِ | |
وَالقُرْمُطِيِّ المَلْعُونِ فِي أَقْوَالِهِ | وَالأَزْوَرِ الدَّيُوثِ إِسْحَقَ الرَّدِي | |
وَنَحْنُ مِنْ فَرْعِ الخُصَيْبِي لَمْ نَزَلْ | بِالأَثَرِ نَقْفُو رَأْيَهُ المُسَدَّدِ | |
نَدَّخِرُ لِيَوْمِ إِيَابِنَا عِرْفَانَنَا | قُيَّا وَهِبقاً لَمْ نَحُولَ وَنَغْتَدِي | |
هَذَا الصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ بِدِقَّةٍ | جَلَّ الحَكِيمُ عَنِ التَّصَوُّرِ سَيِّدِي | |
هَذَا الصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ بِدِقَّةٍ | بِالصِّدْقِ أَعْدَلُ شَاهِدٍ لِلمُحْتَدِي |




