هُمُ الَّذِينَ صَوَّبُوا فِي قَصْدِهِمْ | لِلمَعْهَدِ السَّامِي فَنِعْمَ المَقْصِدِ | |
هُمُ الَّذِينَ أَمْعَنُوا فَصَدَّقُوا | بِالحَقِّ شَاهِدُهُمْ لَدَيْهِمْ يُورَدِ | |
وَهُمْ إِلَى قَصْدِ المَعَالِي سَبَقُوا | وَالغَيْرَ فِي تَقْصِيرِهِ مُتَلَبِّدِ | |
فَبِغَيْرِ قِسْطِ العَدْلِ لَمْ يَتَدَينُوا | وَلَوْ لَحَاهُمْ عَاذِلٌ وَمُفَنِّدِ | |
ثَبَتُوا الوُجُودَ بِصُورَةٍ مَرْئِيَّةٍ | بَشَرِيَّةٍ نُورِيَّةٍ لَمْ تُولَدِ | |
لُطْفًا وَتَأْنِيسًا بَدَا فِي خَلْقِهِ | وَرَحْمَةً مَعَ مِنَّةٍ وَتَوَدُّدِ | |
عَرَفُوا الحِجَابَ مُحَمَّدًا مَعَ بَابِهِ | نُورًا وَظِلًّا سُؤْدُدًا مَعَ سُؤْدُدِ | |
وَأَسْنَدُوا مَا حَقَّقُوا مِنْ رَأْيِهِمْ | إِلَى الرُّوَاةِ الصَّادِقِينَ المَولِدِ | |
عَنِ الخُصَيْبِي رَاوِي التَّوْحِيدِ فِي | إِصْحَاحِ صِدْقٍ ثَابِتٍ وَمُشَيَّدِ | |
عَنْ شَيْخِهِ الجَنَّانِ كَانَ سَمَاعُهُ | عَنِ اِبْنِ جُنْدَبٍ هُوَ اليَتِيمُ مُحَمَّدِ | |
عَنْ نُورِ أَصْبَاؤُوتَ بَابِ الرُّشْدِ | لِلمَوْلَى الأَخِيرِ العَسْكَرِيِّ الأَمْجَدِ | |
قُلْ لِلَّذِي يُزْرِي عَلَى إِقْرَارِهِمْ | مُتَعَرِّضٌ فِي قَوْلِهِ المُتَرَدِّدِ | |
عَنْ قِسْمَةِ البَدْرِ المُنِيرِ بِقَوْلِهِ | يَا أَيُّهَا الدَّارِي لِمَنْ قَدْ تَعْبُدِ | |
لِلقَمَرِ المَقْسُومِ أَمْ لِقَسِيمِهِ | إِنْ تَعْبُدِ الاِثْنَيْنِ رَأْيًا مُفْسِدِ | |
وَمَا عَلِمَ فِي الإِنْشِقَاقِ عِلَّةً | ذَاتِيَّةٍ فِي كَدَرِهِ المُنَكَّدِ |




