مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قلائد الدرر وبهجة الصور - الشيخ حسين الأحمد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 341 من 475

مُجَرَّدًا مُنَزَّهاً عَنْ خَلْقِهِ

وَلَيْسَ يَتَجَزَّى وَلَا مُتَجَسِّدُ

وَلَيْسَ مَحْصُوراً وَيُدْرَكُ كُنْهُهُ

وَلَمْ يَلِدْ جَلَّ الَّذِي لَمْ يُولَدُ

هَذَا هُوَ الْمَعْبُودُ سِرّاً وَجَهْرَةً

لَهُ بِهَذَا قَدْ نُقِرُّ وَنَشْهَدُ

وَمُحَمَّدُ الْحَمْدُ الْعَظِيمُ حِجَابُهُ

قَدْ فَازَ مِنْ لِلإِسْمِ أَحْمَدَ يَسْجُدُ

وَالْبَابُ سَلْمَانُ الْمُعَظَّمُ قَدْرُهُ

طُوبَى لِمَنْ لِلْبَابِ سَلْسَلَ يَقْصِدُ

هَذَا هُوَ الدِّينُ الْحَنِيفِي الَّذِي

مَنْ دَانَ فِيهِ كَانَ ذَاكَ الْمُهْتَدِي

وَبِهِ نَجَاةُ عَلِيِّ بْنِ سَلْمَانَ الَّذِي

مَا حُوِّلَ عَنْهُ لَا وَحُرْمَةِ أَحْمَدُ

وَأَنْ يَكُنْ يَا إِخْوَانُ شَخْصِي غَائِبٌ

مَكْنُونُ دِينِي فِي نِظَامِي يُوجَدُ

وَكُلُّ مَنْ عَنِ اعْتِقَادِي نَاكَلاً

فَهُوَ عَنِ دِينِ الْحَقِيقَةِ مُبْعَدُ

فَدُعَاكُمُ يَا آلِ صَادٍ ذَخِيرَةً

يَوْمٌ بِهِ رِيقُ الْحَنَاجِرِ يَجْمُدُ

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَشُكْراً دَائِماً

مَا غَرَّدَ الْقُمْرِي وَنَاحَ الْفَرْقَدُ

فَأَقُولُ: إِنَّنِي لَمَّا رَأَيْتُ هَذِهِ الْقِطْعَةَ الَّتِي اسْتَشْهَدَ بِهَا هَذَا الْوَلْهَانُ مِنْ قَوْلِ عَلِيِّ بْنِ سَلْمَانَ، فَلَمْ أَمْلِكِ الْقُعُودَ عَنْ نَشْرِ مَا لَحَنَ وَإِيضَاحِ مَا طَعَنَ، وَمَا نَسَبَنَا إِلَيْهِ مِنَ الرَّأْيِ الْفَاسِدِ وَالاِعْتِقَادِ الْحَائِدِ بِقَوْلِهِ: إِنَّنَا عَلَى دِينِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خَلَّادٍ وَعَلِيِّ بْنِ قُرْمُطٍ وَالأَزْوَرِ الدَّيُّوثِ وَإِسْحَاقَ الْمَعْكُوسِ، فَاخْتَرْتُ مُقَابَلَتَهُ بِهَذِهِ الْقِطْعَةِ رَدّاً عَلَى مَا سَطَّرَهُ وَدَحْضاً لِمَا حَبَّرَهُ وَهِيَ هَذِهِ:

الصفحة 341 من 475