وَتَزْعُمُوا أَنَّ السَّمَا هِيَ ذَاتُهُ | وَهُوَ خَلَقَهَا الذِّكْرُ فِيهَا يَشْهَدُ | |
وَكُلُّهُمْ مِنْ خَلْقِهِ لِا مِرْيَةٍ | فَالصُّحُفُ جَمْعاً وَالرَّسَائِلُ تَشْهَدُ | |
أَنْ تَعْبُدُوا قَمَراً قَسَمَهُ حَيْدَرٌ | وَسَمَا وَشَمْسٌ بِاطِلٌ لَمْ يُوجَدُ | |
فِي كُتُبِ سَيِّدِنَا الْحُسَينِ وَلَا | بِرُسْلِ أَوْلَادِهِ طُرْقُ الْهُدَى لِلْمُهْتَدِ | |
وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ هَذَا جَائِزٌ | بَلْ إِنَّهُ دِينٌ وَرَأْيٌ مُفْسِدُ | |
دِينُ ابْنِ خَلَّادِ اللَّعِينِ وَقُرْمُطٍ | وَالأَزْوَرِ الدَّيُّوثِ وَإِسْحَقَ الرَّدِي | |
بَلْ إِنَّ دِينَ الْحَقِّ أَشْهَرَهُ لَنَا | نَجْلُ الْخَصِيبِ عَنِ الإِمَامِ الأَوْحَدُ | |
السَّيِّدُ الْجِنَانِ مَنْ فِي جَنْبَلَا | قَرَارُهُ الْعَابِدِ الْمُتَهَجِّدُ | |
عَنْ أَكْبَرِ الأَيْتَامِ أَصْلُ سَمَاعِهِ | أَعْنِي ابْنَ جُنْدَبِ ذُو التَّقَى وَالسُّؤْدَدُ | |
وَسَمَاعُ سَيِّدِنَا الْيَتِيمِ مُحَمَّدٍ | مِنِ ابْنِ بَكْرٍ أَبُو شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ | |
هُوَ بَابُ مَوْلَانَا وَغَايَةُ قَصْدِنَا | الْحَسَنُ الأَخِيرُ الْعَسْكَرِيُّ الأَوْحَدُ | |
إِنَّ الْعِبَادَةَ لِلَّذِي أَبْدَا لَنَا | عَجَائِباً وَمَعَاجِزاً لَمْ تَُعْدَّدُ | |
أَعْنِي عَلِيّاً بْنَ ابِي طَالِبٍ وَهُوَ | مَوْجُودُ مَعْبُودُ لِكُلِّ مُوَحِّدُ | |
هُوَ ابْنُ عَبْدِ مَنَافٍ يُدْعَى ظَاهِراً | وَأُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدُ | |
بَدَا لَنَا فِي صُورَةٍ مَرْئِيَّةٍ | عَلَوِيَّةٍ مُتَأَحِّدٍ مُتَفَرِّدُ |




