هَذَا هُوَ الْمَعْنَى تَعَالَى جَدُّهُ | وَكَذَلِكَ بَادٍ فِي الْبَرِيَّةِ أَحْمَدُ | |
يَوْمَ الْغَدِيرِ مُبَلِّغٌ عَنْ رَبِّهِ | كَشْفاً وَتَصْرِيحاً بِرَغْمِ الْحُسَّدِ | |
وَيَقُولُ هَذَا رَبُّكُمْ وَإِلَهُكُمْ | هَذَا مُعِينِي وَالنَّصِيرُ وَمُنْجِدِ | |
أَنْ تَعْبُدُوهُ فَزِتُمْ وَسَعِدْتُمْ | وَإِنْ تَجْحَدُوهُ خَابَ مَنْ قَدْ يَجْحَدُ | |
وَالشَّمْسُ إِعْلَاناً عَلَيْهِ سَلَّمَتْ | وَتَقُولُ جَهْراً وَالْخَلَائِقُ تَشْهَدُ | |
يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا بَاطِنُ | يَا ظَاهِرُ يَا عَالَمُ يَا مُوجِدُ | |
وَرَدُّهَا فِي تِسْعَ عَشْرَ كُرَّةٍ | بَعْدَ الْغُرُوبِ وَصَارَ اللَّيْلُ أَسْوَدُ | |
وَيَقُولُ أَيَّتُهَا الْغَزَالَةُ ارْجِعِي | فَتَعُودُ كَالرِّيحِ الْعَصُوفِ الْمُرْعِدُ | |
وَشَقَّ بَدْرُ التِّمِّ نِصْفَينِ فَيَا | فَوْزَ الْعَالَمِ الدَّارِي لِمَنْ قَدْ تَعْبُدُ | |
لِلْقَمَرِ الْمَقْسُومِ أَمْ لِقَسِيمِهِ | أَنْ تَعْبُدِ الإِثْنَينِ رَأْيُكَ مُفْسِدُ | |
أَمْ تَعْبُدِ الشَّمْسَ الْمُنِيرَةَ أَمْ لِمَنْ | رُدَّتْ لَهُ يَوْمَ بِقَيعِ الْفَرْقَدُ | |
كَمْ كُرَّةً قَدْ رَدَّهَا جَهْراً وَقَدْ | أَعْنَتْ لَهُ بِتَسبُّحٍ وَتَهَجُّدُ | |
قُلْ لِلَّذِين عَبُدُوا إِلَى بَدْرِ الدُّجَى | وَالشَّمْسِ هَلْ جَاكُمْ حَدِيثٌ مُسْنَدُ | |
عَنْ أَحْمَدَ الْمَبْعُوثِ فِي قُرْآنِهِ | أَمْ عَنْ مَشَاكِي النُّورِ آلِ مُحَمَّدُ | |
أَمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ الإِلَهِ فَقِيهِنَا | الْعَالِمِ الْبَرِّ التَّقِي الأَمْجَدُ |




