وَافْتَرَسَ الْعَرْجُ لِاسَادِ الثَّرَى | وَالنَّدْلُ صَالَ عَلَى الْهُمَامِ الأَمْجَدُ | |
وَالْحَقُّ غَابَتْ أَهْلُهُ وَتَظَاهَرَتْ | أَهْلُ النِّفَاقِ الْفَاسِقِينَ الْمُرَّدُ | |
وَتَشَعَّبَ الإِخْوَانُ أَعْظَمُ مِحْنَةٍ | وَخَلْفُهُمْ لِلسَّيِّدِ ابْنِ السَّيِّدُ | |
أَعْنِي ابْنَ حَمْدَانَ الْحُسَينِ وَأَنَّهُمْ | عَنْ رَايَةٍ أَضْحَوَا نُفُوراً شُرَّدُ | |
كَلاّ تَرَاهُ آخِذاً بِهَوَائِهِ | رَبّاً لَهُ دُونَ الإِلَهِ السَّرْمَدُ | |
قَدْ عَبُدُوا شَمْسَ النَّهَارِ جَمَاعَةً | وَجَمَاعَةٌ لِلْبَدْرِ مِنْهُمْ تَعْبُدُ | |
قَالُونَ هِيَ ذَاتٌ وَكَذَا السَّمَا الإِلَهُ | عَقْلٌ خَسِيفٌ وَهُوَ رَأْيٌ مُفْسِدُ | |
وَجَمَاعَةٌ قَالُونَ أَنَّ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ | الْعُظْمَى الَّتِي كَانَ السَّنَدُ | |
مِنْهَا جِهَاراً فَوْقَ جَامِعِ كُوفَةٍ | هِيَ السَّيِّدُ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدُ | |
قَدْ شَبَّهُونَ الْعَبْدَ فِي مَعْبُودِهِ | جَهْلٌ وَكُفْرٌ مِنْهُمْ وَتَمَرُّدُ | |
وَلَمْ يَعُوا مَاقَالَهُ بِنِدَائِهِ | أَنَا الإِلَهُ الْوَاحِدُ الْمُتَفَرِّدُ | |
أَنَا الَّذِي الرُّسُلُ عَلَى كُلِّهَا | دَلَّتْ وَلِي بِالْمَعْنَوِيَّةِ تَشْهَدُ | |
أَنَا أَنَرْتُ النَّيِّرَينِ وَكُلَّ ذِي | الأَنْوَارِ تَغْرُب بِي وَمِنِّي تَبْتَدِي | |
مِنْ نُورِ ذَاتِي كَانَ إِسْمِي بَدوُّهُ | وَغُرُوبُهُ بِي ذَاكَ قَوْلٌ مُسْنَدُ | |
أَنَا الْقَدِيمُ الأَزَلُ الْفَرْدُ الَّذِي | لَارَبَّ غَيْرِي فَازَ مِنْ بِي يَقْتَدِ |




