وَمَا صَرَّحَ رَسُولُ اللهِ جَهْراً | عَلِيّاً رَبَّكُمْ مَالَهُ مَثِيلَا | |
وَقَامَهُ لِلْوَرَى عَلْماً بِيَاناً | عَلَى الأَشْهَادِ جِيلاً بَعْدَ جِيلَا | |
فَهَذَا صَحَّ فِي قَوْلٍ صَحِيحٍ | بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ لَا يَمِيلَا | |
كَذَا وَالشَّمْسُ كَلَّمَتْهُ جِهَاراً | وَفِي رَدَّاتِهَا شَرْحاً طَوِيلَا | |
وَبَدْرُ التِّمِّ قَدْ شَقَّهُ عِيَاناً | نُزُولُ النَّجْمِ يَالَكَ مِنْ دَلِيلَا |
وَلَهُ أَيْضاً مِنَ الْمَنْحُولِ لِغَيْرِهِ:
وَيَوْمَ غَدِيرٍ صَرَّحَ الإِسْمُ مُعْلِناً | وَقَالَ عَلِيٌّ رَبُّكُمْ مَا سَمِعْتُمَا | |
وَهُوَ رَابِعُ الْبَيْعَاتِ وَالْكَشْفِ وَالنَّدَى | فَمَا بَعْدَهُ إِلَّا رَجْعَةٌ قَدْ وَعَدْتُمَا | |
وَكَمْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ آيَاتُ مُحْكَمٌ | وَآيَاتُ فِيهِ مُتَشَابِهَاتٌ التَّفَهُمَا | |
فَأَهْلُ الْهُدَى مَالُوا إِلَى كُلِّ مُحْكَمٍ | وَأَهْلُ الشَّقَا مَالُوا إِلَى الشَّبْهِ وَالْعَمَى | |
فَمَشْهُورٌ فِيهِ أَنَّهُ خَالِقُ السَّمَا | وَبَدْرُ الدُّجَى وَالشَّمْسُ وَالْفَلَكُ مَعْهُمَا | |
كَذَا جَاءَ فِي التَّوْرَاةِ وَالصُّحُفِ أَوَّلاً | وَإِنْجِيلُ عِيسَى وَالزَّبُورِ الْمُعَظَّمَا |
وَجُمْلَةُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ مِنْ قِيْلِه وَلَكِنَّهُ أَنْحَلَهُمْ لِمَنْ ثَبَتَ صِدْقُهُ لِيُثْبِتَ بِذَلِكَ إِفْكَهُ ثُمَّ أَتَى بِالْخَبَرِ الْمَرْوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الزَّاهِرِيِّ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ، وَخَبَرٍ آخَرٍ مِنْ رِسَالَةِ التَّوْحِيدِ الَّتِي هِيَ لِعَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْجِسْرِيِّ وَلَدِ الشَّيْخِ




