مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قلائد الدرر وبهجة الصور - الشيخ حسين الأحمد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 320 من 475

وَمَا صَرَّحَ رَسُولُ اللهِ جَهْراً

عَلِيّاً رَبَّكُمْ مَالَهُ مَثِيلَا

وَقَامَهُ لِلْوَرَى عَلْماً بِيَاناً

عَلَى الأَشْهَادِ جِيلاً بَعْدَ جِيلَا

فَهَذَا صَحَّ فِي قَوْلٍ صَحِيحٍ

بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ لَا يَمِيلَا

كَذَا وَالشَّمْسُ كَلَّمَتْهُ جِهَاراً

وَفِي رَدَّاتِهَا شَرْحاً طَوِيلَا

وَبَدْرُ التِّمِّ قَدْ شَقَّهُ عِيَاناً

نُزُولُ النَّجْمِ يَالَكَ مِنْ دَلِيلَا

وَلَهُ أَيْضاً مِنَ الْمَنْحُولِ لِغَيْرِهِ:

وَيَوْمَ غَدِيرٍ صَرَّحَ الإِسْمُ مُعْلِناً

وَقَالَ عَلِيٌّ رَبُّكُمْ مَا سَمِعْتُمَا

وَهُوَ رَابِعُ الْبَيْعَاتِ وَالْكَشْفِ وَالنَّدَى

فَمَا بَعْدَهُ إِلَّا رَجْعَةٌ قَدْ وَعَدْتُمَا

وَكَمْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ آيَاتُ مُحْكَمٌ

وَآيَاتُ فِيهِ مُتَشَابِهَاتٌ التَّفَهُمَا

فَأَهْلُ الْهُدَى مَالُوا إِلَى كُلِّ مُحْكَمٍ

وَأَهْلُ الشَّقَا مَالُوا إِلَى الشَّبْهِ وَالْعَمَى

فَمَشْهُورٌ فِيهِ أَنَّهُ خَالِقُ السَّمَا

وَبَدْرُ الدُّجَى وَالشَّمْسُ وَالْفَلَكُ مَعْهُمَا

كَذَا جَاءَ فِي التَّوْرَاةِ وَالصُّحُفِ أَوَّلاً

وَإِنْجِيلُ عِيسَى وَالزَّبُورِ الْمُعَظَّمَا

وَجُمْلَةُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ مِنْ قِيْلِه وَلَكِنَّهُ أَنْحَلَهُمْ لِمَنْ ثَبَتَ صِدْقُهُ لِيُثْبِتَ بِذَلِكَ إِفْكَهُ ثُمَّ أَتَى بِالْخَبَرِ الْمَرْوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الزَّاهِرِيِّ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ، وَخَبَرٍ آخَرٍ مِنْ رِسَالَةِ التَّوْحِيدِ الَّتِي هِيَ لِعَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْجِسْرِيِّ وَلَدِ الشَّيْخِ

الصفحة 320 من 475