مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قلائد الدرر وبهجة الصور - الشيخ حسين الأحمد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 232 من 475

وَقَوْلُ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : فَإِنْ جَازَنِي ظُلْمُ ظَالِمٍ فَأَكُونُ أَنَا الظَّالِمُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾(1) وَقَوْلُ شَيْخِنَا الخَصِيبِيِّ:

وَثُمَّ قَرَّتْ عُيُونٌ بِالَّذِي لَقِيَتْ

مِمَّا أَعَدَّ لَهَا مِنْ خَيْرِ مَا وَعَدْ

وَثُمَّ تَعْمَى عُيُونٌ بِالَّذِي لَقِيَتْ

مِنْ سُوءِ أَعْمَالِهَا بِالرَّكْسِ وَالهَمَدْ

عَدْلاً مِنَ اللهِ لَا جَوْراً فَحَسْبُكُمُ

يَا شِيعَةَ الحَقِّ مَا تُرْقَوْنَ مِنْ سَدَدْ

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾(2)، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا * فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا * إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ * وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾(3)، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾(4)، فَكُلُّ هَذِهِ الآيَاتِ وَنَظَائِرُهَا مِمَّا يُقِرُّ بِهِ المُؤَالِفُ وَالمُخَالِفُ دَلَالَةٌ عَلَى ظُهُورِ المَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَإِنَّهُ يَنْتَصِفُ المَظْلُومُ مِنَ الظَّالِمِ.

الهوامش

1سورة الفرقان الاية 27
2سورة الاسراء الاية 5 6
3سورة الذاريات الاية 1 5
4سورة القمر الاية 1
الصفحة 232 من 475