وَمَا قَالُوا وَمَا قُلْنَا | نِدَاءً وَإِجَابَاتِ |
وَقَوْلُهُ أَيْضاً:
جَلَّ الَّذِي خَصَّنِي بِرَحْمَتِهِ | فِي بَدْوِ خَلْقِي وَوَقْتِ تَكْوِينِي | |
فِي الذَّرِّ وَيَوْمِ الظِّلَالِ أَنْطَقَنِي | مَعْ حِزْبِهِ السَّادَةِ المَيَامِينِ | |
يَوْمَ ذَرَانَا مِنْ نُورِهِمْ وَبَرَا | جَمِيعَ هَذَا الأَنَامِ مِنْ طِينِ |
وَقَوْلُهُ أَيْضاً تخْبِيراً عَنْ نَفْسِهِ:
مُوَحِّداً عَالِماً خَبِيراً | يَرْوِي رِوَايَاتِ جُنْبُلَانِي | |
يَرْوِي عُلُوماً مُلَخَّصَاتٍ | لَاعَنْ فُلَانٍ وَلَا فُلَانِ | |
إِلَّا سَمَاعَاً مِنَ المُنَادِي | يَوْمَ الأَظِلَّةِ غَيْرَ وَانِي | |
وَغَيْرَ سَاهِي وَغَيْرَ نَاسِي | مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ البَيَانِ |
أَلَا تَرَى كَيْفَ نَسَبَ عِلْمَهُ وَرِوَايَتَهُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ الجُنْبُلَانِيِّ لِأَنَّهُ سَبَبُهُ وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ التَّرْتِيبِ وَصِحَّةِ الأُبُوَّةِ وَإِثْبَاتِ الإِخْوَةِ، ثُمَّ نَزَّهَ نَفْسَهُ عَنِ السَّهْوِ وَالنِّسْيَانِ إِعْلَاماً بِأَنَّهُ نُورَانِيّاً، وَأَنَّهُ غَيْرُ مُحْتَاجٍ إِلَى فَقِيهٍ بَلْ جَمِيعُ مَاعَلِمَهُ وَرَوَاهُ سَمَاعاً مِنَ المُنَادِي يَوْمَ الأَظِلَّةِ.




