وَفِي البَابِ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ كِتَابِهِ الشَّرِيفِ المَعْرُوفِ بِكِتَابِ الهِدَايَةِ المَرْفُوعِ لِمَوْلَانَا جَعْفَرِ بْنُ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَمَا رَوَتْهُ السَّادَةُ المُوَحِّدِينَ أَصْحَابُ هَذَا البَيْتِ الشَّرِيفِ وَأَجْمَعُوا عَلَيْهِ وَقَرَّتْ فِي ظُهُورِهِ سَائِرُ الطَّوَائِفِ عَلَى حَسَبِ إِرَادَتِهِمْ وَمَعْرِفَتِهِمْ فِي ظُهُورِ مَهْدِيِّ آلِ البَيْتِ، وَكَمْ جَاءَ شَاهِدٌ مِنْ كَلَامِ اللهِ تَعَالَى وَأَخْذِ الحُقُوقِ مِمَّنْ بَغَى وَظَلَمَ، وَيُؤْتَى كُلُّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ خَيْراً بِخَيْرٍ وَشَرّاً بِشَرٍّ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾(1).
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾(2).
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ﴾(3)، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾(4)، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾(5).




