مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قلائد الدرر وبهجة الصور - الشيخ حسين الأحمد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 192 من 475

وَنَحْنُ بِحَوْلِهِ تَعَالَى لِلصَّلَاةِ قَائِمِينَ وَلِلزَّكَاةِ فَاعِلِينَ وَلِلشَّهْرِ صَائِمِينَ وَبِمَا أَمَرَ المَوَالِي مُؤْتَمِرِينَ، لَا تَارِكِينَ وَلَا نَاكِثِينَ وَلَا مُبْتَدِعِينَ وَلَا مُذْيَعِينَ، إِذْ نَحْنُ أَحَقُّ بِالإِنْقِيَادِ لِهَذَا الأَمْرِ إِذْ هُوَ الجِدَارُ المَوْضُوعُ عَلَى مَا خَفِيَ مِنَ السِّرِّ، فَلَقَدِ ازْدَرَى عَلَيْنَا هَذَا الرَّجُلُ بِمَا وَصَفَنَا بِهِ مِنَ الخُرُوجِ عَنِ القَوَانِينَ وَتَرْكِ التَّقِيَّةِ الَّتِي هِيَ سُلَّمُ العُرُوجِ إِلَى مَعْرِفَةِ الأَسْرَارِ الخَفِيَّةِ، وَنَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَأَهْلُهَا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾(1)، وَمَا مُرَادُ هَذَا الرَّجُلِ بِذَلِكَ إِلَّا تِزْكِيَةَ نَفْسِهِ وَهَدْمِ رُتْبَةِ غَيْرِهِ فَكَيْفَ نُهْمِلُ التَّقِيَّةَ وَعِنْدَنَا مَعْرِفَةُ أَسْرَارِهَا البَاطِنَةِ وَأَشْخَاصِهَا الجَلِيَّةِ الَّذِي تَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِالوُصُولِ إِلَى مَعْرِفَتِهَا شُيُوخُ هَذَا المَذْهَبِ وَأسْوَةُ أَهْلِ هَذَا الطَّرِيقِ الَّذِي هُوَ أَشْرَفُ الطُّرُقِ إِذْ هُوَ الطَّرِيقُ إِلَى الحَقِّ.

الهوامش

1سورة الفتح الاية 26
الصفحة 192 من 475