وَهَذِهِ الأَعْيَادُ العَرَبِيَّةُ الَّذِي نَصَّ عَلَى شَرْحِهَا الشَّابُّ الثِّقَةُ بِالرِّوَايَاتِ وَالأَسَانِيدِ وَالاِسْتِشْهَادَاتِ عَنِ المَوَالِي وَالسَّادَاتِ، وَكَذَلِكَ الأَعْيَادُ الفَارِسِيَّةُ أَرْبَعَةٌ كَمَا تَقَرَّرَ فِي هَذَا الكِتَابِ المَوْضُوعِ عَنِ الشَّابُّ الثِّقَةُ، فَمِنْهَا عِيدُ المِهْرَجَانِ الَّذِي قَالَ فِيهِ السَّيِّدُ الرَّسُولُ فِي الحَدِيثِ الشَّرِيفِ أَمْراً مِنْهُ لِمَنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَهُوَ قَوْلُهُ: مِهْرِجُوا وَنَوْرِزُوا، فَالمِهْرَجَانُ هُوَ السَّادِسُ عَشَرَ مِنْ تِشْرِينَ أَوَّلَ وَالنَّوْرُوزُ يَوْمُ الرَّابِعِ مِنْ نِيسَانَ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى سَابِعَ عَشَرَ مِنْ آذَارَ.
وَهَذِهِ الأَعْيَادُ المَذْكُورَةُ شَرْحُهَا مُشْتَرِكٌ مَعَ بَعْضِهِمْ، وَمَعَهُمْ خَمِيسُ نِيسَانَ وَهُمْ أَعْيَادٌ وَمَوَاسِمٌ فَارِسِيَّاتٌ اسْتَعْمَلَتْهُمُ الفُرْسُ، وَفِيهِمْ أَشَائِرُ عَمِيقَةٌ وَغَرَائِبُ أَنِيقَةٌ مَكْنُوزَةٌ فِي طِبَاقِ الكُنُوزِ، وَفِيهَا حَصَلَ الكَلَامُ عَلَى الطَّبَقَاتِ الأَرْبَعَةِ الفَارِسِيَّاتِ:
فَالطَّبَقَةُ الأُولَى: تُسَمَّى البَهْمَنِيَّةُ الكُبْرَى.
وَالطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ: تُسَمَّى البَهْمَنِيَّةُ العُظْمَى.
وَالطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ: تُسَمَّى البَهْمَنِيَّةُ الحَمْرَاءُ.
وَالطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ: تُسَمَّى البَهْمَنِيَّةُ البَيْضَاءُ.
وَكَذَلِكَ إحْيَاءُ الشَّابِّ المَسْجَّى عَلَى السَّرِيرِ فِي مَغَارَةِ بَيْضَاءِ الصِّينِ وَبِإِجْمَاعِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ أَنْ الشَّابِّ المَسْجَّى عَلَى السَّرِيرِ هُوَ مُحْسِنُ الخَفِيُّ، فَهَلْ




