عَمُوا وَصَمُّوا وَلَمْ يُجِيبُوا | نِدَاكُمْ فِي المُظَلَّلَاتِ |
وَقَالَ أَيْضاً:
عَمُوا وَصَمُّوا وَتَاهُوا عَنْ مَلِيكِهِمْ | وَرَبُّهُمْ ظَاهِرٌ فِي السَّهْلِ وَالجَبَلِ |
وَهَؤُلَاءِ الجَمَاعَةُ جَحَدُوا ظُهُورَ البَارِي فِي الصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ الَّتِي بَدَتْ مِنْهَا المَعَاجِزِ وَالقُدَرِ، وَمَرَّ يَتَطَاوَلُ عَلَيْنَا بِالمَقَالِ وَيَتَنَاوَلُ أَعْرَاضَنَا بِمُسْتَقْبَحِ الأَفْعَالِ وَنَسَبَ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى وَالنَّوَاصِبَ إِلَى القَوْلِ بِالحَقِّ وَنَسَبَنَا نَحْنُ إِلَى البُعْدِ وَالسُّحْقِ.
وَهُوَ قَوْلُهُ: وَرَأَيْتُ هَذِهِ الجَمَاعَةَ (يَعْنِينَا) أَشَدَّ إِنْكَاراً مِنَ الجَمِيعِ وَإِنَّهُمْ يُنْكِرُونَ الرَّجْعَةَ البَيْضَاءَ وَالكَرَّةَ الزَّهْرَاءَ وَظُهُورَ العَلِيِّ الأَعْلَى وَيَجْعَلُونَ السَّبْعَةَ الذَّاتِيَّةَ إِنَّهَا هِيَ السَّبْعَةَ الأَيَّامَ الَّتِي فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ العَرَبِيِّ، وَعِنْدَهُمْ أَوَّلُ يَوْمٍ هَابِيلَ، وَثَانِي يَوْمٍ شِيثَ إِلَى آخِرِ السَّبْعَةِ الأَيَّامِ، وَسَابِعُ يَوْمٍ هُوَ عَلِيٌّ وَيَقُولُونَ مَا ظَهَرَ لَنَا نَبِيٌّ وَلَا مَعْنًى غَيْرَ الَّذِي نَرَاهُ اليَوْمَ يَغِيبُ وَيَظْهَرُ وَنُشَاهِدُهُ وَنَعْبُدُهُ حَاضِراً مَوْجُوداً، وَاتَّصَلَ جُحْدُهُمْ بِبَعْضِهِ كَمَا قَالَ اللهُ




