مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قلائد الدرر وبهجة الصور - الشيخ حسين الأحمد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 157 من 475

تَعَالَى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ﴾(1)، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ﴾(2)، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۗ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾(3)، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾(4) وَنَظَائِرُ هَذِهِ الآيَاتِ.

فَاليَهُودُ مُنْكِرِينَ نُبُوَّةَ عِيسَى وَهُوَ عِنْدَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الأَضْدَادِ وَالنَّصَارَى كَذَلِكَ مُنْكِرِينَ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ وَهُوَ عِنْدَهُمْ ضِدٌّ كَافِرٌ وَمُحْتَالٌ سَاحِرٌ وَإِنَّهُ اسْتَعْلَمَ النُّبُوَّةَ مِنْ بَحِيرَةِ الرَّاهِبِ، هَذَا قَوْلُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ، وَكَذَلِكَ المُسْلِمِينَ اِجْتَرَؤُوا عَلَى مُحَمَّدٍ وَغَيَّرُوا سُنَّتَهُ وَنَقَضُوا عَهْدَهُ عِنْدَ تَقَدُّمِهِمْ عَلَى الخِلَافَةِ دُونَ عَلِيٍ وَكَذَلِكَ الشِّيعَةُ الإِمَامِيَّةُ الَّذِينَ يُسَمُّوَا أَهْلَ التَّفْوِيضِ فَإِنَّهُمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ العَيْنَ يَقْدِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الأَفْعَالِ وَالقُدَرِ تَفْوِيضاً مِنْ رَبِّهِ وَبَارِيهِ، وَعِنْدَهُمْ أَيْضاً أَنَّه لَوْ أَتَى العَبْدُ عَلَى جَمِيعِ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ مِنْ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَحَجٍّ وَزَكَاةٍ وَجِهَادٍ وَأَفْعَالِ خَيْرٍ وَصَدَقَاتٍ بِدُونِ وِلَايَةِ عَلِيٍّ وَالبَرَاءَةِ مِمَّنْ يُعَادِيهِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ عَمَلَهُ وَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ مَعَ وِلَايَتِهِ وَحُبِّهِ شَيْءٌ مِنَ الذُّنُوبِ وَالأَفْعَالِ، وَمَعَ هَذَا فَإِنَّهُمْ

الهوامش

1سورة المائدة الاية 72
2سورة المائدة الاية 73
3سورة التوبة الاية 34
4سورة مريم الاية 88 89
الصفحة 157 من 475