تَكْلِيمًا﴾(1)، وَقَوْلُهُ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾(2)، وَقَوْلُهُ: ﴿الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ﴾(3)، وَقَوْلُهُ: ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾(4) وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾(5)، وَقَوْلُهُ: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾(6)، فَأَعْلَمْنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ هَذِهِ صِفَاتُهُ.
وَقَوْلُهُ: نُورٌ أَمْ ظُلْمَةٌ؟
قُلْنَا: فَهُوَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِۚ﴾(7) النور، فأَوْجَدْنَا أَنَّهُ نُورٌ، وَأَنَّهُ شَيْءٌ، وَأَنَّ لَهُ آلَةُ الأَجْسَامِ، إِلَّا أَنَّهُ نُورٌ لَا كَالأَنْوَارِ وَشَيْءٌ لَا كَالأَشْيَاءِ، وَجِسْمٌ لَهُ لَا كَالأَجْسَامِ، وَصِفَةٌ لَهُ لَا كَالصِّفَاتِ، وَآلَةٌ لَا كَالآلَاتِ، إِلَّا أَنَّهُ لَا يُرَى إِلَّا كَالأَجْسَامِ وَالصُّوَرِ وَالآلَاتِ، وَلَوْ لَمْ يَرَى كَهَيْئَةِ الأَجْسَامِ وَالصُّوَرِ وَالآلَاتِ لَمْ يَثْبُتِ الوُجُودُ وَلَا صَحَّ العِيَانُ.




