وَأَكْشَفُ لِلْمُشَاهَدَةِ مِنْ جَمِيعِ الأَشْيَاءِ، إِذْ لَاشَيْءَ أَعْظَمُ مِنْهُ فَيَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ فَأَعْلَمْنَا أَنَّهُ مَشْهُوداً، وَأَنَّهُ شَيْءٌ لَا كَالأَشْيَاءِ.
وَقَوْلُهُ: جِسْمٌ هُوَ أَمْ عَرَضٌ؟
قُلْنَا: هُوَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾(1)، وَقَوْلُهُ: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ﴾(2)، وَقَوْلُهُ: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾(3)، وَقَوْلُهُ: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾(4) وَقَوْلُهُ: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾(5)، وَقَوْلُهُ: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ﴾(6)، وَقَوْلُهُ: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾(7) وَقَوْلُهُ: ﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾(8)، وَقَوْلُهُ: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾(9) وَقَوْلُهُ: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ




