الفَصْلُ التَّاسِعُ: يَتَضَمَّنُ نَوَادِرَ الأَخْبَارِ وَمُسْتَحْسَنَ الآثَارِ، وَلِرُبَّمَا دَاخَلَهُ طَرَفٌ مِنَ الأَشْعَارِ، وَيُذْكَرُ فِيهِ مَرْتَبَةُ أَبَا نُوَاسٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ المُخْتَبِرِ.
الفَصْلُ العَاشِرُ: يَتَضَمَّنُ ذِكْرَ بَعْضِ آيَاتٍ مِنَ القُرْآنِ العَظِيمِ، وَلِرُبَّمَا دَاخَلَهُ حَاشِيَةٌ فِي ذِكْرِ فَضِيلَةِ العِلْمِ.
وَقَدْ أَحْبَبْتُ الكُنُونَ عَنْ ذِكْرِ كَثِيرٍ مِمَّا نُمِّقَ مِنَ الحَشْوِ وَلُفِّقَ مِنَ الهَزْوِ بَلْ إِنَّمَا نَذْكُرُ فِي كِتَابِنَا هَذَا بَعْضَ شَيْئٍ مِمَّا أَعَابَهُ عَلَيْنَا مِنَ القَوْلِ الصَّحِيحِ وَالرَّأْيِ الصَّرِيحِ، وَهُوَ عَنْ سِرِّهِ وَفِقْهِهِ أَعْمَى، وَعَنْ فَهْمِهِ مُعَمًّى، لِيَدَّبَّرَهُ ذَوَاتُ الحُجُورِ فَيَعْلَمُوا أَيُّ الفَرِيقَيْنِ عَلَى نُورٍ، وَأَيُّهُمَا يَدْعُو ثُبُورًا وَيَصْلَى سَعِيرًا.




