شُعَاعِ الشَّمْسِ، وَمِثْلُ ظُهُورِهِ بِالصَّفْوَةِ مَثَلُ ظُهُورِهِ بِالسَّمَاءِ إِذَا كَانَ اِبْنُ سِتِّ سَبْعِ لَيَالِي وَهُوَ الْقَمَرُ(1)، وَمَثَلُ ظُهُورِهِ بِالشَّخْصِ النَّاطِقِ الكَامِلِ فِي الأَرْضِ وَهُوَ البَابُ مَثَلُ ظُهُورِهِ إِذَا كَانَ اِبْنُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ لَيْلَةً وَهُوَ البَدْرُ التَّامُّ الكَامِلُ.
فَأَقُولُ: فَأَمَّا هَذَا القِيَاسُ الَّذِي حَبَّرَهُ، وَالمَثَلُ الَّذِي مِنْ عَقْلِهِ صَوَّرَهُ وَسَطَّرَهُ فَهُوَ بَعِيدٌ عَنْ أَمْثَالِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، وَخَارِجٌ عَنْ طَرَائِقِ أَهْلِ التَّوْفِيقِ وَالتَّسْدِيدِ، وَهَيْهَاتَ أَنْ يَجِدَ شَاهِدًا يَشْهَدُ بِصِحَّةِ مَا قَرَّرَ وَبُرْهَانًا يَدُلُّ عَلَى مَا نَمَّقَ وَزَوَّرَ، وَمَا عَلِمَ أَنَّ قَوْلَهُ هَذَا رَدٌّ عَلَى المَوْلَى جَعْفَرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي قَوْلِهِ: إِنَّ مَثَلَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عِنْدَ الجَاهِلِينَ كَمَثَلِ القَمَرِ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، وَعِنْدَ العَارِفِينَ بِخِلَافِ ذَلِكَ، يَعْنِي لَا زِيَادَةَ فِيهِ وَلَا نُقْصَانَ.
وَقَوْلُهُ أَيْضًا فِي كِتَابِ الحُجُبِ وَالأَنْوَارِ: إِنَّ مَثَلَ القُرْصِ كَذَاتِهِ، وَمِثْلُ الشُّعَاعِ كَحِجَابِهِ، وَمِثْلُ الهِلَالِ بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ كَمَثَلِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ.
وَمِثْلُهُ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجُلِّيُّ – -قَدَّسَهُ اللَّهُ- – عَنْ شَيْخِهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ – -قَدَّسَهُ اللَّهُ- – وَقَدْ سُئِلَ عَنِ القَمَرِ مَا بَالُهُ يَطْلُعُ صَغِيرًا ثُمَّ يَكْبُرُ ثُمَّ يَصْغُرُ؟




