الفَصْلُ الرَّابِعُ: فِي مَعْنَى قَوْلِنَا: بَابٌ نَاطِقٌ، وَبَابٌ صَامِتٌ، وَمَا هُوَ نَهْرُ طَالُوتَ، وَأَيُّ مَقَامٍ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ لِأَمِيرِ النَّحْلِ، وَمَنْ أَنْشَأَ الحِجَابَ وَكَوْنُهُ وَتَجَلَّى لَهُ، وَمَا هِيَ الأُصُولُ الَّتِي خَلَقَهَا لَهُ، وَمَا خَلَقَ مِنْهَا بِأَمْرِ بَارِيهِ، وَمَا هِيَ الأَرْبَعُ أَقَالِيمُ الدُّنْيَا وَالدِّينِ، وَمَا هِيَ الصَّخْرَةُ، وَمَا هِيَ أَرْكَانُ البَيْتِ، وَمَا الحِجْرُ الزَّائِدُ مِنَ البَيْتِ، وَمَا هُوَ الحَجَرُ الأَسْوَدُ؟
الفَصْلُ الخَامِسُ: فِي كَيْفِيَّةِ بَيَاضِ أَعْيُنِ يَعْقُوبَ وَالقَمِيصِ الَّذِي رَدَّ بَصَرَهُ بَعْدَ العَمَى، وَمُرَاوَدَةِ زُلَيْخَا لِيُوسُفَ وَقَوْلِهِ لَهَا، وَمَا هُنَّ النِّسْوَةُ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ، وَمَا هُوَ الكَيْلُ وَالمِيزَانُ، وَمَا هُمْ إِخْوَةُ يُوسُفَ، وَمَا هُوَ الجَلْبُ وَالبَائِعُ وَالمُشْتَرِي، وَكَمْ هِيَ القُمْصَانُ، وَمَا هُوَ الذِّئْبُ وَالعَزِيزُ وَمِصْرُ؟
الفَصْلُ السَّادِسُ: فِي كَيْفِيَّةِ مَعْرِفَةِ صَالِحٍ وَنَاقَتِهِ وَفَصِيلِهَا وَعَاقِرِهَا، وَمَعْنَى العُقْرِ، وَمَا مَعْنَى الحَطْمَةِ وَالنَّارِ المُوقَدَةِ، وَمَا مَعْنَى الأَشْهُرِ الحُرُمِ وَانْسِلَاخِهَا وَمَا هُوَ إِسْرَائِيلُ وَبَنِيهِ، وَمَا هِيَ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ، وَإِلَى مَا يَدْعُو الدَّاعِي؟




