طَبَائِعُ إِيجَادِ الأَمَاكِنِ سِتَّةٌ | غَمَامٌ وَأَمْلَاكٌ وَعَرْشٌ لَهُ بُسُطِ | |
طَرَحْنَا ثَلَاثَةً بِالَّذِي قَدْ تَقَدَّمَتْ | وَصَارَتْ لَنَا سِتَّةً بِالعَدِّ وَالبَسْطِ |
وَقَوْلُهُ أَيْضاً فِي قَصِيدَةٍ أُخْرَىٰ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- تَعَالَىٰ:
هِلَالٌ تَجَلَّىٰ فَاهْتَدَيْنَا بِرُؤْيَاهُ | وَلَمْ يَكُ مَطْلُوباً لَنَا غَيْرَ إِيَّاهُ | |
هَدَانَا إِلَيْهِ نُورُهُ وَدَلِيلُهُ | بِدَعْوَتِهِ إِذْ كَانَ اِسْمٌ لِمَعْنَاهُ | |
هِلَالٌ وَكُلُّنَا نَرَاهُ بِهَيْئَةٍ لَهَا | مِن صِفَاتِ الخَلْقِ شَكْلٌ وَأَشْبَاهُ | |
هَدُوا فِيهِ قَوْمٌ أَثْبَتُوهُ بِمَخْبَرٍ | وَخَابَ بِهِ نَافٍ يُعَطِّلُ رُؤْيَاهُ |
إِلَى قَوْلِهِ:
هُوَ الغَايَةُ القُصْوَىٰ عَلَىٰ البُعْدِ دَانِياً | وَنَشْهَدُ أَن لَا رَبَّ فِي المُلْكِ إِلَّا هُوَ |
وَقَوْلُهُ أَيْضاً فِي قَصِيدَةٍ أُخْرَىٰ:
عَايَنْتُ نَاراً لِمُوسَىٰ حِينَ اِئْتَلَفَتْ | بِطُورِ سِينَا بِكَشْفِ السِّتْرِ إِشْهَارَا | |
وَسِرْتُ مِن لَيْلِ وَقْتِي طَالِباً قَبَساً | لَمَّا خَلَعْتُ لِنَعْلِ الشَّكِّ إِدْحَارَا | |
عَايَنْتُهُ بِالتَّجَلِّيَاتِ مُشْتَهِراً | فِي سِتِّ أَمْكِنَةٍ مِني غَيْرِ أَغْيَارَا |




