يَوْمَ الأَظِلَّةِ قَدْ ذَرَانَا | وَكَانَتْ أَرْوَاحُنَا تَرَاهِ | |
وَنُقْطَةُ البَاءِ مَنْ عَرَفَهَا | قَدْ فَازَ فِي كُلِّ مَا يَرَاهِ | |
وَمَنْ رَآهَا يَقُولُ قَالُوا | قَدْ خَيَّبَ اللَّهَ مُرْتَجَاهْ |
وَلَهُ أَيْضاً:
تَثْلِيثُ مَظْهَرِ تَرْبِيعِهْ | المُضْمَرِ فِي زَاوِيَةِ جَنْبِ | |
وَفِي حِسَابِ الحُرُوفِ مِنْ أَوَّلِ | التَّرْبِيعِ تَثْلِيثُ هُوَ الحَسْبُ |
إِلَى قَوْلِهِ:
لِأَنَّ مِن مَالِي مَافِي الرِّبَى | إِخْرَاجُهُ فِي شُعَبِهِ يَرْبُ | |
بِالعَدَدِ الكَامِلِ لَمَّا بَدَا | تَمَّتْ لَهُ فِي الدَّائِرِ الحُجُبُ | |
وَصَارَ مَالاً وَهُوَ فَرْداً | بِلَا جِذْرٍ وَلَا مَالَ لَهُ لَعِبُ | |
وَارْتَفَعَ الزَّائِدُ فِي زَائِدٍ | بِدَايَةٌ وَهُوَ لَهَا عَقِبُ | |
فَآخِرُ الأُسْبُوعِ مِنْ شَهْرِهِ | أَوَّلُ مَنْ أَمَّهُ الرَّغِبُ |
وَلَهُ أَيْضاً:




