وَهِلَالاً ثُمَّ يَبْدُو قَمَراً | ثُمَّ بَدْراً وَظَلَاماً وَضُوِي | |
وَصَفَاهُ وَاصِفٌ فِي نَاظِرِي | الكَهْلُ كَهْلاً وَفَتِيّاً لِلْفَتِي | |
وَعَنِ الحَالِ الَّتِي كَانَ بِهَا | لَمْ يَحُلْ كَوْنُهُ عَنْ حِلْيَتِي |
وَلَهُ أَيْضاً فِي وَصْفِ الذَّاتِ العَلِيَّةِ عَنِ الأَوْصَافِ:
فَسَنَاهَا أَهْدَىٰ لِعَيْنِي ضِيَاهَا | وَهُدَاهَا أَسْرَىٰ إِلَيَّ هَدَائِي | |
بِصِفَاتٍ مَمْنُوعَةٍ أَنْ تَرَاهَا | عَيْنُ رَاءٍ إِلَّا بِوَصْفِ الرَّائِي | |
وَلِعَجْزِي بِأَنْ أَرَاهَا بِلَاهَا | مُدَّتْ لِي بِالصِّفَاتِ وَالأَسْمَاءِ |
وَلَهُ أَيْضاً:
تَبَدَّىٰ كَالهِلَالِ وَصَارَ بَدْراً | وَصَارَ إِلَىٰ السِّرَارِ بِلَا زَوَالِ | |
لِيَشْهَدَ شَهْرَهُ وَالصَّوْمُ فِيهِ | وَعِيدَ الفِطْرِ فِي يَوْمِ المَآلِ | |
وَيَبْدُو نُورُهُ فِي الظِّلِّ مِنْهُ | كَضَوْءِ البَدْرِ فِي ظُلَمِ اللَّيَالِي |
وَقَوْلُهُ أَيْضاً:
رَأَيْتُ رَبِّي وَقَدْ تَجَلَّىٰ | بِلَا حِجَابٍ وَلَا خَفَاهِ |




