حُجِبَ عَنْ أَعْيُنِ الجُحُودِ وَمَا | حُجِبَ عَنْ عَيْنِ كُلِّ مُعْتَرِفِ | |
ضِيَاؤُهُ ظَاهِرٌ لِشِيعَتِهِ | وَشَخْصُهُ نَصْبُ أَعْيُنِ زُرُفِ | |
نَرَاهُ نُوراً مُمَثَّلاً أَبَدَا | لَيْسَ بِذِي أُفُلٍ وَلَا كَسْفِ | |
نَشْهَدُهُ فَرْداً ظَاهِراً وَمُسْتَتِراً | يُوحِي إِلَيْهِمْ بِالعِلْمِ فِي لُطُفِ |
إِلَى آخِرِ الأَبْيَاتِ، وَإِلَى ذَلِكَ كَانَتْ إِشَارَةُ أَبُو النُّوَاسِ بِقَوْلِهِ:
ظَبْيٌ حَسَنُ الطَّلْعَةِ | أَبِي النَّفْسِ ذُو مَنَعَةِ | |
غَابَنَا بِتَلَالِيهِ | عَنِ المِصْبَاحِ وَالشَّمَعَةِ | |
سَقَانَا الرَّاحَ مَمْزُوجاً | بِمَاءٍ يُشْبِهُ الدَّمَعَةِ | |
قَتَبْنَا وَتَعَانَقْنَا | بِلَا فَلْسٍ وَلَا قِطْعَةِ | |
مِنَ الجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَةِ | إِلَى الجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَةِ |
وَقَالَ أَيْضاً:
كَأَنَّهُ قَمَرٌ فِي طَرْفِهِ حُورٌ | كَأَنَّهُ فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ قِنْدِيلِي |
وَإِلَيْهِ أَشَارَ مُنْتَجَبُ الدِّينِ العَانِي بِقَوْلِهِ:




