وَأَيْضًا فَقَدْ أَجْمَعَ كَامِلُ المُتَكَلِّمِينَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالدِّينِ: عَلَى أَنَّهُ لَايَجُوزُ التَّرَدُّدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَلَا يَكُونُ فِيهِ إِسْتِعَارَةٌ، وَلَوْ كَانَتِ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ اللَّذَيْنِ هُمَا مِنْ آيَاتِهِ هُمَا اللَّذَانِ نَهَى عَنِ السُّجُودِ لَهُمَا لَاسْتَكْفَى بِقَوْلِهِ: لَا تَسْجُدُوا لَهُمَا، وَلَمْ يَقُلْ: لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ، لِأَنَّهُ لَايُثْنِي بِالقَوْلِ




