وَالثَّالِثُ: التَّجَلِّي مَعَ الشَّيْءِ.
وَالرَّابِعُ: التَّجَلِّي فِي الشَّيْءِ.
وَالخَامِسُ: التَّجَلِّي كَالشَّيْءِ.
وَالسَّادِسُ: التَّجَلِّي بِالشَّيْءِ.
فَهَذِهِ أَوْصَافُ كَيْفِيَّاتِ التَّجَلِّيَاتِ وَعَدَدُ أَوْصَافِهَا، وَأَمَّا ذَاتِيَّاتُ التَّجَلِّيَاتِ فَخَمْسَةٌ، وَهِيَ:
الكَيْمِيَّاتُ.
وَالكَيْفِيَّاتُ.
وَالمَاهِيَّاتُ.
وَاللَّامِيَّاتُ.
وَالأَنِّيَّاتُ.
وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلَايَ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : فَهَلْ كَانَتْ أَيَّامٌ وَلَيَالِي قَبْلَ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، فَأَعْرِفُ مِنْكَ أَمْرَهَا؟ فَقَالَ: يَاجَابِرُ، إِنَّمَا عَنَى بِالأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الصِّفَاتِ الَّتِي تَدَاوُلُهَا بَيْنِ النَّاسِ، فَتِلْكَ الَّتِي قَالَ فِيهَا اللهُ لِرُسُلِهِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ، قَالَ جَابِرُ: ثُمَّ أَمْسَكَ مَلِيًّا فَقَالَ: تِلْكَ صِفَاتُهُ فِي أَوَّلِ




