مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غنيمة السفر وبلوغ الوطر - الشيخ حسين الأحمد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 283

⁂ الفَصْلُ السَّادِسُ⁂ مَعْرِفَةِ صَالِحٍ وَنَاقَتِهِ وَفَصِيلِهَا وَعَاقِرِهَا

يَشْتَمِلُ عَلَى مَعْرِفَةِ صَالِحٍ وَنَاقَتِهِ وَفَصِيلِهَا وَعَاقِرِهَا؟ وَمَا مَعْنَى العَقْرِ؟ وَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَلَّا ۖ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴾(1)؟ وَمَا مَعْنَى الأَشْهُرُ الحُرُمُ وَانْسِلَاخُهَا؟ وَمَا هُوَ سِّرُّ الوِلِيِّ وَبَنِيهِ؟ وَمَا هِيَ البُحَيْرَةُ وَالسَّائِبَةُ؟ وَإِلَى مَنْ يَصِيرُ المُنْتَهَى؟

ثُمَّ نَبْدَأُ أَوَّلًا بِذِكْرِ مَا قَرَّرَ هَذَا الرَّجُلُ المَفْتُونُ فِي شَرْحِهِ أَوْهَنَ اللهُ رِبْحَهُ وَأَحْرَمَهُ نُصْحَهُ، وَهُوَ قَوْلُهُ: إِسْمَعْ يَا مَنْ هَدَاهُ اللهُ فَاسْتَحَبَّ العَمَى عَلَى الهُدَى وَأَوْرَدَهُ المَاءَ المَعِينَ فَآثَرَ الظََّمَا.

فَأَمَّا سُؤَالُكَ عَنْ صَالِحٍ وَنَاقَتِهِ وَفَصِيلِهَا وَمَا عَاقِرُهَا:

إِعْلَمْ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ المَعْنَى ظَاهِرًا كَصُورَةِ هُودٍ كَانَ إِسْمُهُ وَحِجَابُهُ صَالِحُ وَهُوَ السَّيِّدُ المِيمُ، وَنَاقَتُهُ الَّتِي أَظْهَرَهَا مِنَ الصَّخْرَةِ: هِيَ أُمُّ سَلَمَةَ، وَالصَّخْرَةُ: فَاطِرُ جَوْهَرَةِ المِيمُ، وَالعَصَا الَّتِي ضَرَبَ بِهَا الصَّخْرَةَ: هِيَ القُدْرَةُ.

الهوامش

1سورة الهمزة الاية 4 6
الصفحة 116 من 283