أقول : هذا غير صريح في تعمد الجنابة ، وإنما حمله عليها بعض الأصحاب .
وقد تقدّم ما يدلّ على أنّ المراد به وبأمثاله الاستحباب (4) ، مع أنه يحتمل الحمل على تعسر الغسل وعدم تعذره ، والله أعلم .
17 باب وجوب تحمّل المشقّة الشديدة في الغسل لمن تعمّد الجنابة دون من احتلم وعدم جواز التيمّم للمتعمّد حينئذ .
[ 3901 ] 1 محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن أحمد رفعه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن مجدور أصابته جنابة ؟ قال : إن كان أجنب هو (1) فليغتسل ، وإن كان احتلم فليتيمّم .
ورواه الصدوق مرسلاً (2) .
[ 3902 ] 2 وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه رفعه قال : إن أجنب فعليه أن يغتسل على ما كان منه ، وان احتلم تيمّم .
ورواهما الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (1) .
[ 3903 ] 3 محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن __________________
(4) تقدم في الباب 14 من هذه الابواب .
الباب 17 فيه 4 أحاديث
1 الكافي 3 : 68 / 3 ، والتهذيب 1 : 198 / 574 ، والاستبصار 1 : 162 / 562 .
(1) ليس في الفقيه ( هامش المخطوط ) .
(2) الفقيه 1 : 59 / 219 .
2 الكافي 3 : 67 / 2 .
(1) التهذيب 1 : 197 / 573 ، والاستبصار 1 : 162 / 561 .
3 التهذيب 1 : 198 / 575 ، والاستبصار 1 : 162 / 563 .




