جسده بالثلج إن كان كثير الرطوبة بحيث يحصل مسمّى الغسل ، وبيان ذلك أنّ السائل فرض أنّه لا يجد إلّا الثلج ، فذكر ماء النهر في الجواب يدلّ على أنّ مراده أنّه لا فرق بين أن يغتسل بالماء المذاب من الثلج وأن يغتسل بماء النهر .
[ 3858 ] 2 وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن معاوية بن شريح قال : سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأنا عنده فقال : يصيبنا الدمق (1) والثلج ونريد أن نتوضّأ ولا نجد إلا ماءاً جامداً ، فكيف أتوضّأ ؟ أدلك به جلدي ؟ قال : نعم .
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب محمّد بن علي بن محبوب ، عن عثمان بن عيسى ، مثله (2) .
[ 3859 ] 3 وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن أحمد العلوي ، عن العمركي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر (1) ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الرجل الجنب ، أو على غير وضوء ، لا يكون معه ماء وهو يصيب ثلجاً وصعيداً ، أيّهما أفضل ، أيتيمّم أم يمسح بالثلج وجهه ؟ قال : الثلج إذا بلّ رأسه وجسده أفضل ، فإن لم يقدر على أن يغتسل به فليتيمّم .
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب محمّد بن علي بن محبوب ، مثله (2) .
[ 3860 ] 4 عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) عن عبد الله بن الحسن ، __________________
2 التهذيب 1 : 191 / 552 ، والاستبصار 1 : 157 / 543 .
(1) الدمق : هو بالتحريك . ريح وثلج . مجمع البحرين ( دمق ) 5 : 163 .
(2) مستطرفات السرائر : 108 / 57 .
3 التهذيب 1 : 192 / 554 ، والاستبصار 1 : 158 / 547 .
(1) كتب المصنف في الهامش على ( بن جعفر ) علامة نسخة .
(2) مستطرفات السرائر : 109 / 60 .
4 قرب الاسناد : 85 .




