الحسن بن متيل ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن محمّد بن عبد الله الكوفي قال : لما حضرت إسماعيل بن أبي عبد الله ( عليه السلام ) الوفاة جزع أبو عبد الله ( عليه السلام ) جزعاً شديداً ، فلمّا غمّضه دعا بقميص غسيل أو جديد فلبسه ، ثمّ تسرّح وخرج يأمر وينهى ، ( فقيل له ) (1) لقد ظننّا أن لا ننتفع (2) بك زماننا لما رأينا من جزعك ؟ ! فقال : إنّا أهل بيت نجزع ما لم تنزل المصيبة ، وإذا نزلت صبرنا .
[ 3644 ] 6 محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : ثقل ابن لجعفر ، وأبو جعفر ( عليه السلام ) جالس إلى أن قال : فلمّا قضى قال لنا : إن نجزع ما لم ينزل أمر الله ، فإذا نزل أمر الله فليس لنا إلّا التسليم ، ثمّ دعا بدهن فأدهن ، واكتحل ، ودعا بطعام فأكل هو ومن معه ، ثمّ قال : هذا هو الصبر الجميل ، ثم أمر به فغسّل ، ولبس جبّة خزّ ، ومطرف خزّ ، وعمامة خزّ ، وخرج فصلّى عليه .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في أحاديث كتابة اسم الميّت على الكفن (1) .
86 باب استحباب التسلي وتناسي المصائب .
[ 3645 ] 1 محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله __________________
(1) في المصدر : قال : فقال له بعض أصحابه .
(2) في المصدر : لا ينتفع بك زماناً .
6 التهذيب 1 : 289 / 841 ، وتقدم صدره في الحديث 1 من الباب 44 من أبواب الاحتضار .
(1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 2 من الباب 29 من أبواب التكفين .
الباب 86 فيه 4 أحاديث
1 الكافي 3 : 227 / 2 .




