[ 2010 ] 4 محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يواقع أهله ، أينام على ذلك ؟ قال : إنّ الله يتوفّى الأنفس في منامها ، ولا يدري ما يطرقه من البليّة ، إذا فرغ فليغتسل ، الحديث .
أقول : قد عرفت وجهه (1) .
[ 2011 ] 5 وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن سعيد الأعرج قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ينام الرجل وهو جنب ، وتنام المرأة وهي جنب .
[ 2012 ] 6 وعنه ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال : سألته عن الجنب يجنب ثمّ يريد النوم ؟ قال : إن أحبّ أن يتوضّأ فليفعل ، والغسل ( أحبّ إليّ ، و ) (1) أفضل من ذلك ، فإن هو نام ولم يتوضّأ ولم يغتسل فليس عليه شيء ، إن شاء الله .
ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أخيه الحسن (2) .
__________________
4 التهذيب 1 : 372 / 1137 ، وأورد ذيله في الحديث 7 من الباب 20 من هذه الأبواب .
(1) عرفت وجهه في ذيل الحديث 3 من هذا الباب .
5 التهذيب 1 : 369 / 1126 .
6 التهذيب 1 : 370 / 1127 .
(1) ما بين القوسين في الكافي فقط .
(2) الكافي 3 : 51 / 10 .
وأحاديث الباب 9 من أبواب الوضوء تدلّ علىٰ استحباب الطهارة عند النوم ، ويأتي ما يدلّ علىٰ كراهة البقاء علىٰ الجنابة في الحديث 6 من الباب 33 من أبواب مكان المصلي .




