مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة - الجزء 2 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 190 من 566

في حديث عبيد بن زرارة (7) وغير ذلك ، والحكمة في إطلاق الألفاظ المؤوّلة هنا إرادة إخفاء هذا الحكم عن النساء إذا لم يسألن عنه ، ولم يعلم احتياجهنّ إليه لئلا يتخذنه علّة للخروج ، وطريقاً لتسهيل الغسل من زنا ونحوه ، أو يقعن في الفكر والوسواس فيرين ذلك في النوم كثيراً ويكون داعياً إلى الفساد ، أو تقع الريبة والتهمة لهنَّ من الرجال كما يفهم من التصريحات السابقة ، وبعض هذه الأحاديث يحتمل الحمل على الإِنكار دون الإِخبار والله أعلم . وقد أشار الشيخ وغيره إلى بعض الوجوه المذكورة .

ويأتي ما يدلّ على وجوب الغسل لغيره لا لنفسه إن شاء الله (8) .

[ 1906 ] 23 وروى المحقّق في ( المعتبر ) أنّ امرأة سألت رسول إلله ( صلى الله عليه وآله ) عن المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : أتجد لذّة ؟ فقالت : نعم ، فقال : عليها ما على الرجل .

[ 1907 ] 24 سعيد بن هبة الله الراوندي في ( الخرائج والجرائح ) : عن جابر الجعفي ، عن زين العابدين ( عليه السلام ) أنّه قال : أقبل أعرابي إلى المدينة فلمّا صار قرب المدينة خضخض (1) ودخل على الحسين ( عليه السلام ) وهو جنب . فقال له : يا أعرابي أما تستحي تدخل إلى إمامك وأنت جنب ، أنتم معاشر العرب إذا خلوتم خضخضتم ، فقال الأعرابي : قد بلغت حاجتي فيما جئت له ، فخرج من عنده فاغتسل ورجع إليه فسأله عمّا كان في قلبه .

__________________

(7) في الحديث 22 من هذا الباب .

(8) يأتي في الحديث 1 ، 3 من الباب 14 من أبواب الجنابة .

23 المعتبر : 47 .

24 الخرائج والجرائح : 65 ، وأورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 16 من أبواب الجنابة ، وتقدم ما يدلّ على ذلك في الحديث 1 ، 5 من الباب 2 من أبواب الجنابة ، ويأتي في الحديث 2 من الباب 12 من أبواب الجنابة .

(1) الخضخضة : الاستمناء باليد . ( هامش المخطوط ) عن القاموس المحيط ( 2 / 341 ) .

الصفحة 190 من 566