مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة - الجزء 2 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 174 من 566

محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : الغسل في سبعة عشر موطناً إلى أن قال وغسل الجنابة فريضة .

ورواه الصدوق مرسلاً (1) .

[ 1864 ] 13 وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أبي الجوزاء المنبّه بن عبد الله (1) ، عن الحسين بن علوان الكلبي ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : الغسل من سبعة ، من الجنابة وهو واجب ، الحديث .

[ 1865 ] 14 أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث أنّ زنديقاً قال له : أخبرني عن المجوس كانوا أقرب إلى الصواب في دينهم ، أم العرب ؟ قال : العرب في الجاهليّة كانت أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس ، وذلك أنّ المجوس كفرت بكلّ الأنبياء إلى أن قال وكانت المجوس لا تغتسل من الجنابة ، والعرب كانت تغتسل ، والاغتسال من خالص شرائع الحنيفية ، وكانت المجوس لا تختتن ، والعرب تختتن وهو من سنن الأنبياء ، وإنّ أوّل من فعل ذلك إبراهيم الخليل ، وكانت المجوس لا تغسل موتاها ولا تكفّنها ، وكانت العرب تفعل ذلك ، وكانت المجوس ترمي بالموتى في الصحاري والنواويس (1) ، والعرب تواريها في قبورها وتلحدها ، وكذلك السنّة على الرسل ، إنّ أوّل من حفر له قبر آدم أبو البشر ، وأُلحد له لحد ، وكانت المجوس تأتي الأُمهات وتنكح البنات والأخوات ، وحرّمت ذلك العرب ، وأنكرت المجوس بيت الله الحرام ، وسمّته بيت الشيطان ، وكانت العرب تحجّه وتعظمه وتقول : بيت ربّنا ، وكانت العرب __________________

(1) الفقيه 1 : 44 / 172 .

13 التهذيب 1 : 464 / 1517 .

(1) في المصدر : عبيد الله .

14 الاحتجاج : 346 باختلاف في بعض العبارات .

(1) النواويس : جمع الناووس علىٰ فاعول وهو مقبرة النصارى ( مجمع البحرين 4 : 120 ) .

الصفحة 174 من 566