ولحيته ، ويقول : إنّ الرأس قبل اللحية ، وكان ( صلى الله عليه وآله ) يدهن بالبنفسج ، ويقول : هو أفضل الأدهان ، وكان ( صلى الله عليه وآله ) إذا ادهن بدأ بحاجبيه ، ثمّ شاربيه ، ثمّ يدخل في أنفه ويشمّه ، ثمّ يدهن رأسه ، وكان يدهن حاجبيه من الصداع ، ويدهن شاربيه بدهن سوى دهن لحيته .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) .
103 باب استحباب الادهان بالليل
[ 1801 ] 1 محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : دهن الليل يجري في العروق ، ويروي البشرة ، ويبيّض الوجه .
[ 1802 ] 2 الحسين بن بسطام في ( طبّ الأئمّة ) : عن إبراهيم بن الحسن ، عن ابن محبوب ، عن ابن سنان ، عن أبي حمزة ، عن الباقر ( عليه السلام ) قال : دهن الليل يجري في العروق ، ويربي البشرة .
104 باب استحباب الدعاء عند الادهان بالمأثور ، والابتداء باليافوخ مرتباً
[ 1803 ] 1 محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن __________________
(1) يأتي في الأبواب 103 ، 107 ، 108 ، 109 وفي الحديث 2 من الباب 110 من هذه الأبواب .
الباب 103 فيه حديثان
1 الكافي 6 : 519 / 5 .
2 طبّ الأئمّة : 93 .
الباب 104 فيه حديث واحد
1 الكافي 6 : 519 / 6 .




