ورواه الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن يعقوب ، مثله (4) .
[ 228 ] 2 وبالاسناد ، عن ابن محبوب ، عن الفضل بن يونس ، وعن أبي علي الأشعري ، عن عيسى بن أيّوب ، عن علي بن مهزيار ، عن الفضل بن يونس ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : أكثر من انْ تقول : اللهم لا تجعلني من المعارين ، ولا تخرجني من التقصير ، قال : قلت : أمّا المعارون فقد عرفت ، أنّ الرجل يعار الدين ثمّ يخرج منه ، فما معنى : لا تخرجني من التقصير ؟ فقال : كلّ عمل تريد به الله عزّ وجلّ فكن فيه مقصّراً عند نفسك ، فإنّ الناس كلّهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله مقصِّرون ، إلّا من عصمه الله عزّ وجلّ .
[ 229 ] 3 وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : لا تستكثروا كثير الخير ، ولا تستقلّوا قليل الذنوب ، الحديث .
[ 230 ] 4 وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن بعض العراقيين ، عن محمّد بن المثنّى الحضرمي ، عن أبيه ، عن عثمان بن زيد ، عن جابر قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا جابر ، لا أخرجك الله من النقص والتقصير .
[ 231 ] 5 وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن داود بن كثير ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عزّ وجلّ : لا يتّكل العاملون لي على أعمالهم التي يعملونها لثوابي ، فإنّهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم ، __________________
(4) أمالي الطوسي 1 : 215 .
2 الكافي 2 : 59 / 4 .
3 الكافي 2 : 331 / 17 .
4 الكافي 2 : 59 / 2 .
5 الكافي 2 : 50 / 4 قطعة من حديث طويل .




