أنّه لا ينقض اليقين أبداً بالشكِّ ، وإنما تنقضه بيقين آخر (3) .
ويأتي أيضاً في حديث الشكِّ بين الثلاث والأربع (4) ، وغير ذلك ، وفيما أشرنا إليه ممّا مرَّ ما هو أوضح دلالة ممّا ذكرنا .
[ 1253 ] 2 عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن عبد الله بن الحسن ، عن جدِّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن رجل يكون على وضوء ، ويشكّ على وضوء هو أم لا ؟ قال : إذا ذكر وهو في صلاته انصرف فتوضّأ وأعادها . وإن ذكر قد فرغ من صلاته أجزأه ذلك .
أقول : هذا محمول على الاستحباب لما مرَّ (1) ، وآخره قرينة ظاهرة على ذلك ، ويمكن حمله على أنَّ المراد بالوضوء : الإِستنجاء ، فيكون تيقّن حصول النجاسة وشكّ في إزالتها ، فيجب عليه أن يزيلها ويعيد الصلاة ، إلّا أن يخرج الوقت لما يأتي (2) .
45 باب جواز التمندل بعد الوضوء واستحباب تركه
[ 1254 ] 1 محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن __________________
(3) تقدم في الحديث 1 ، 7 ، 9 ، 10 من الباب 1 وفي الحديث 4 من الباب 2 من أبواب نواقض الوضوء .
(4) يأتي في الحديث 3 من الباب 10 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة .
2 قرب الاسناد : 83 .
(1) تقدم في الحديث 1 و 6 و 9 و 10 من الباب 1 من أبواب نواقض الوضوء وفي الحديث 1 من هذا الباب .
(2) يأتي في الباب 42 من أبواب النجاسات .
الباب 45 فيه 9 أحاديث
1 التهذيب 1 : 364 / 1101 .




