الأوّل ، ويخرجه من الإِيمان ، ولا يخرجه من الإِسلام .
[ 51 ] 12 وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن داود بن الحصين ، عن عمر بن حنظلة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث طويل في رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث قال : ينظران إلى من كان منكم قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فليرضوا به حكماً ، فإني قد جعلته عليكم حاكماً ، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه فإنّما استخفّ بحكم الله ، وعلينا ردّ ، والرادّ علينا الرادّ على الله ، وهو على حدّ الشرك بالله .
[ 52 ] 13 وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد ابن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من شهد أن لا إله إلّا الله ، وأنّ محمداً رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان مؤمناً ؟ قال : فأين فرائض الله إلى أن قال ثم قال : فما بال من جحد الفرائض كان كافراً .
[ 53 ] 14 وعن علي بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن آدم بن إسحاق ، عن عبد الرزاق بن مهران ، عن الحسين بن ميمون ، عن محمد بن سالم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث طويل قال : إنّ الله لمّا أذن لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) في الخروج من مكة إلى المدينة أنزل عليه الحدود ، وقسمة الفرائض ، وأخبره بالمعاصي التي أوجب الله عليها وبها النار لمن عمل بها ، __________________
12 الكافي 1 : 54 / 10 ، ورواه أيضاً : الشيخ في التهذيب 6 : 301 / 845 ، والصدوق في الفقيه 3 : 5 / 18 ، والطبرسي في الاحتجاج : 355 في باب احتجاج الامام الصادق ( عليه السلام ) على الزنادقة ، وأورده في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب صفات القاضي .
13 الكافي 2 : 28 / 2 .
14 الكافي 2 : 26 / 1 .




