فقال [ له ] اليماني : فما يعني بالثاقب ؟ قال : « إن مطلعه في السماء السابعة ، وإنه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا ، فمن ثم سماه الله عز وجل النجم الثاقب » .
11531 / [ 2 ] - وعنه ، قال : حدثني أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن محمد بن مروان 1 ، عن الضحاك بن مزاحم ، قال : وسئل علي ( عليه السلام ) عن الطارق ؟ قال : « هو أحسن 2 نجم في السماء ، وليس تعرفه الناس ، وإنما سمي الطارق لأنه يطرق نوره سماء سماء إلى سبع سماوات ، ثم يطرق راجعا حتى يرجع إلى مكانه » .
11532 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد ، عن عبد الله بن موسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( والسَّماءِ والطَّارِقِ ) * ، قال : « السماء في هذا الموضع : أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والطارق : الذي يطرق الأئمة ( عليهم السلام ) من عند ربهم مما يحدث بالليل والنهار ، وهو الروح الذي مع الأئمة ( عليهم السلام ) يسددهم 3 » . قال : و * ( النَّجْمُ الثَّاقِبُ ) * قال : « ذاك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » .
11533 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، قوله تعالى : * ( إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ) * قال : الملائكة ، قال : في قوله تعالى : * ( فَلْيَنْظُرِ الإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ) * ، قال : النطفة التي تخرج بقوة * ( يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ ) * ، قال : الصلب للرجل ، والترائب للمرأة 4 ، وهي عظام صدرها * ( إِنَّه عَلى رَجْعِه لَقادِرٌ ) * كما خلقه من نطفة يقدر أن يرده إلى الدنيا وإلى يوم القيامة * (




