يحسن ، فأنزل الله في قصة طالوت : إِنَّ اللَّه اصْطَفاه عَلَيْكُمْ وزادَه بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ والْجِسْمِ 1 ، وقلت : القتل يقل القتل فأنزل الله ولَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَلْبابِ 2 » .
9872 / [ 7 ] - ومن طريق المخالفين : ابن المغازلي الشافعي في ( المناقب ) ، يرفعه إلى أبي سعيد الخدري ، في قوله تعالى : * ( ولَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ) * ، قال : ببغضهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
الهوامش
1البقرة 2 : 247 .
2البقرة 2 : 179 . قوله تعالى : * ( ولَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ والصَّابِرِينَ ونَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ) * [ 31 ] 9873 / [ 1 ] - الطبرسي : قرأ أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) : * ( ولَنَبْلُوَنَّكُمْ ) * ، وما بعده بالياء . 9874 / [ 2 ] - الطبرسي : عن أبي الحسن علي بن محمد الهادي ( عليه السلام ) في رسالته إلى أهل الأهواز ، قال في قوله تعالى : * ( ولَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ والصَّابِرِينَ ونَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ) * . . . وقوله تعالى : ولَوْ يَشاءُ اللَّه لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ ولكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ) * ، وغيرها من الآيات : « أن جميعها جاءت في القرآن بمعنى الاختبار » . قوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّه وشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى ) * [ 32 ] 9875 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّه ) * ، قال : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : * ( وشَاقُّوا الرَّسُولَ ) * ، أي قطعوه في أهل بيته بعد أخذ الميثاق عليهم له . 9876 / [ 4 ] - ابن شهرآشوب : عن أبي الورد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : * ( وشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى ) * ، قال : « في أمر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » . قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ ولا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ) * [ 33 ]




