وخديجة ( صلوات الله عليهم ) ، وذريتهم 1 الذين اتبعوهم بإيمان يتسنم [ عليهم ] من أعالي دورهم .
11473 / [ 16 ] - وروي عنه ( عليه السلام ) أنه قال : « تسنيم : أشرف شراب في الجنة يشربه محمد وآل محمد صرفا ويمزج لأصحاب اليمين ولسائر أهل الجنة » .
11474 / [ 17 ] - وعنه : عن محمد بن أحمد الفقيه بن شاذان ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : كنت عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) جالسا ، إذا أقبل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فأدناه ، ومسح وجهه ببرده ، وقال : « يا أبا الحسن ، ألا أبشرك بما بشرني به جبرئيل ؟ » فقال : « بلى يا رسول الله » . قال : « إن في الجنة عينا يقال لها تسنيم ، يخرج منها نهران ، لو أن بهما سفن الدنيا لجرت ، [ وعلى شاطئ التسنيم أشجار ] قضبانها من اللؤلؤ والمرجان الرطب ، وحشيشها من الزعفران ، على حافتيهما كراسي من نور ، عليها أناس جلوس ، مكتوب على جباههم بالنور : [ هؤلاء المؤمنون ] هؤلاء محبو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » . قوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ) * [ 29 - 36 ]
11475 / [ 1 ] - محمد بن العباس : عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن حصين بن مخارق ، عن يعقوب بن شعيب ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية بن ربعي ، عن علي ( عليه السلام ) ، أنه كان يمر بالنفر من قريش فيقولون : انظروا إلى هذا الذي اصطفاه محمد ، واختاره من بين أهله ! ويتغامزون ، فنزلت هذه الآيات : * ( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ ) * ، إلى آخر السورة .




