مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 958 من 1362

11463 / [ 6 ] - محمد بن العباس : عن علي بن عبد الله ، عن إبراهيم بن محمد ، عن سعيد بن عثمان الخزاز ، قال : سمعت أبا سعيد المدائني ، يقول : * ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ ) * . بالخير مرقوم ، بحب محمد وآل محمد ( عليهم السلام ) . ثم قال : * ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ كِتابٌ مَرْقُومٌ ) * وسجين : موضع في جهنم ، وإنما سمي به الكتاب مجازا تسمية الشيء باسم مجاوره ومحله ، أي كتاب أعمالهم في سجين .

11464 / [ 7 ] - وعن البراء بن عازب ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « سجين : أسفل سبع أرضين » .

11465 / [ 8 ] - وروي أن عبد الله بن العباس جاء إلى كعب الأحبار ، وقال له : أخبرني عن قول الله عز وجل : * ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) * ، فقال [ له ] : إن روح الفاجر يصعد بها إلى السماء ، فتأبى أن تقبلها ، فيهبط بها إلى الأرض ، فتأبي الأرض أن تقبلها ، فتنزل إلى سبع أرضين حتى ينتهى بها إلى سجين ، وهو موضع جنود إبليس [ اللعين ] ، فعليهم لعنة الله [ والملائكة ] والناس أجمعين .

11466 / [ 9 ] - ابن بابويه ، في كتاب ( المعراج ) : عن رجاله مرفوعا ، عن عبد الله بن عباس ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يخاطب عليا ( عليه السلام ) يقول : « يا علي ، إن الله تبارك وتعالى كان ولا شيء معه ، فخلقتي وخلقك روحين من نور جلاله ، وكنا أمام عرش رب العالمين نسبح الله ونقدسه ونحمده ونهلله ، وذلك قبل خلق السماوات والأرضين ، فلما أراد ، أن يخلق آدم خلقني وإياك من طينة واحدة ، من طينة عليين ، وعجننا بذلك النور ، وغمسنا في جميع الأنوار وأنهار الجنة ، ثم خلق آدم واستودع صلبه تلك الطينة والنور ، فلما خلقه استخرج ذريته من صلبه ، فاستنطقهم وقررهم بربوبيته . فأول خلق أقر له بالربوبية أنا وأنت والنبيون على قدر منازلهم

الصفحة 958 من 1362