من هذا يا جبرئيل ، فإني قد فزعت منه ؟ فقال : يجوز أن تفزع منه ، وكلنا نفزع منه ، إن هذا مالك خازن النار ، لم يضحك [ قط ] ، ولم يزل منذ ولاه الله جهنم يزداد كل يوم غضبا وغيظا على أعداء الله وأهل معصيته ، فينتقم الله به منهم ، ولو ضحك إلى أحد كان قبلك أو كان ضاحكا لأحد بعدك لضحك إليك ، ولكنه لا يضحك ، فسلمت عليه ، فرد علي السلام وبشرني بالجنة ، فقلت لجبرئيل ، وجبرئيل بالمكان الذي وصفه الله * ( مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ) * : ألا تأمره أن يريني النار ؟ فقال له جبرئيل : يا مالك ، أر محمدا النار ، فكشف عنها غطاءها ، وفتح بابا منها » ، الحديث .
11432 / [ 11 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد ، عن أحمد بن




