مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 916 من 1362

من هذا ، وأومأت بيدها إلى السماء ، قال : فصنعت من هذا شيئا ؟ قالت : لا وعزته . قال : فأنت تفرقين [ منه ] هذا الفرق ، ولم تصنعي من هذا شيئا ! وإنما أستكرهك استكراها ، فأنا والله أولى بهذا الفرق والخوف وأحق منك . قال : فقام ، ولم يحدث شيئا ، ورجع إلى أهله ، وليست له همة إلا التوبة والمراجعة ، فبينا هو يمشي ، إذ جاء 1 راهب يمشي في الطريق ، فحميت عليهما الشمس ، فقال الراهب للشاب : أدع الله يظلنا بغمامة فقد حميت علينا الشمس . فقال الشاب : ما [ أعلم أن ] لي عند ربي حسنة فأتجاسر على أن أسأله شيئا ، قال : فأدعو أنا وتؤمن أنت ؟ قال : نعم ، فأقبل الراهب يدعو والشاب يؤمن ، فما كان بأسرع من أن أظلتهما غمامة ، فمشيا تحتها مليا من النهار ، ثم تفرقت الجادة جادتين ، فأخذ الشاب في واحدة ، وأخذ الراهب في واحدة ، فإذا السحابة مع الشاب ، فقال الراهب : أنت خير مني ، لك استجيب ولم يستجب لي ، فخبرني ما قصتك ؟ فخبره بخبر المرأة ، فقال : غفر الله لك ما مضى حيث دخلك الخوف ، فانظر ما تكون فيما تستقبل » . 11373 / [ 4 ] - ابن شهرآشوب : عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : * ( فَأَمَّا مَنْ طَغى وآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا ) * فهو علقمة بن الحارث بن عبد الدار ، وأما من خاف مقام ربه : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، خاف وانتهى عن المعصية ، ونهى عن الهوى نفسه * ( فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ) * خاصا لعلي ومن كان على منهاج علي ، هكذا عاما . قوله تعالى : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ) * - إلى قوله تعالى - * ( إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها ) * [ 42 - 46 ]

11374 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قوله : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ) * ، قال : متى تقوم ؟ فقال الله : * ( إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها ) * ، أي علمها عند قوله : * ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها ) * ، قال : يوم القيامة 2 .

الهوامش

1في المصدر : صادفه .
2في المصدر : قال : بعض يوم .
الصفحة 916 من 1362