11321 / [ 8 ] - ومن طريق المخالفين : ما رواه الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي في كتابه المستخرج من تفاسير الاثني عشر ، في تفسير قوله تعالى : * ( عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيه مُخْتَلِفُونَ ) * يرفعه إلى السدي ، قال : أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا محمد ، هذا الأمر من بعدك لنا أم لمن ؟ قال : « يا صخر ، الإمرة 1 من بعدي لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى » فأنزل الله : * ( عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) * منهم المصدق بولايته وخلافته ، ومنهم المكذب بها ، ثم قال : * ( كَلَّا ) * وهو رد عليهم * ( سَيَعْلَمُونَ ) * سيعرفون خلافته إذ يسألون عنها في قبورهم ، فلا يبقى يومئذ أحد في شرق الأرض ولا غربها ، ولا في بر ولا بحر ، إلا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين وخلافته بعد الموت ، يقولان للميت : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ ومن إمامك ؟ .
11322 / [ 9 ] - وذكر صاحب ( النخب ) بإسناده إلى علقمة : أنه خرج يوم صفين رجل من عسكر الشام ، وعليه سلاح ، وفوقه مصحف ، وهو يقرأ : * ( عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) * فأردت البراز إليه ، فقال لي علي ( عليه السلام ) : « مكانك » وخرج بنفسه فقال له : « أتعرف النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ؟ » . قال : لا . فقال له علي ( عليه السلام ) : « أنا - والله - النبأ العظيم الذي فيه اختلفتم ، وعلى ولايته تنازعتم ، وعن ولايتي رجعتم بعد ما قبلتم ، وببغيكم هلكتم بعد ما




