قال : صلاة الليل ، قوله تعالى : نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وشَدَدْنا أَسْرَهُمْ 1 يعني خلقهم . قال الشاعر :
وضامرة شد المليك أسرها 2 أسفلها وظهرها وبطنها
قال : الضامرة : يعني فرسه ، شد المليك أسرها ، أي خلقها ، يكاد ماذنها 3 ، قال : عنقها ، يكون شطرها ، أي نصفها .
11272 / [ 5 ] - المفيد في ( الاختصاص ) : في حديث مسند برجاله ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا علي ، ما عملت في ليلتك ؟ » قال : « ولم يا رسول الله ؟ » . قال : « قد نزلت فيك أربعة معال » . قال : « بأبي أنت وأمي ، كانت معي أربعة دراهم ، فتصدقت بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرا ، وبدرهم علانية » . قال : « فإن الله أنزل فيك الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * 4 » . ثم قال له : « هل عملت شيئا غير هذا ؟ فإن الله قد أنزل علي سبع عشرة آية ، يتلو بعضها بعضا ، من قوله : * ( إِنَّ الأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً ) * إلى قوله : * ( إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً ) * » .
11273 / [ 6 ] - قوله : * ( ويُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّه مِسْكِيناً ويَتِيماً وأَسِيراً ) * قال : فقال العالم ( عليه السلام ) : « أما إن عليا لم يقل في موضع : إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء منكم ولا شكورا ، ولكن الله علم من قلبه أن ما أطعم لله ، فأخبره بما يعلم من قلبه من غير أن ينطق به » .




