مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 823 من 1362

قلنا لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : كيف المسألة إلى الله تبارك وتعالى ؟ قال : « تبسط كفيك » قلنا : كيف الاستعاذة ؟ قال : « تقضي بكفيك ، والتبتل : الإيماء بالإصبع ، والتضرع : تحريك الإصبع ، والابتهال : [ أن ] تمد يديك جميعا » .

11168 / [ 7 ] - الطبرسي : في معنى * ( وتَبَتَّلْ إِلَيْه تَبْتِيلًا ) * ، قال : روى محمد بن مسلم وزرارة وحمران ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) : « أن التبتل هنا رفع اليدين في الصلاة » .

11169 / [ 8 ] - وقال : وفي رواية أبي بصير ، قال : « هو رفع يديك 1 إلى الله وتضرعك إليه » .

11170 / [ 9 ] - علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا ) * 2 يقول : فراغا طويلا لنومك وحاجتك ، قوله : * ( وتَبَتَّلْ إِلَيْه تَبْتِيلًا ) * يقول : أخلص إليه إخلاصا . قوله تعالى : * ( واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ واهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا ) * - إلى قوله تعالى - * ( وأَقْرِضُوا اللَّه قَرْضاً حَسَناً ) * [ 10 - 20 ]

11171 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : * ( واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ ) * ؟ قال : « يقولون فيك * ( واهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا وذَرْنِي ) * 3 * ( والْمُكَذِّبِينَ ) * بوصيك * ( أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ) * » قلت : إن هذا تنزيل ؟ قال : « نعم » .

الهوامش

1في المصدر : يدك .
2المزمل 73 : 7 .
3زاد في المصدر : يا محمد . * ( يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ والْجِبالُ ) * أي تخسف ، وقوله تعالى : * ( وكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا ) * قال : مثل الرمل ينحدر . 11174 / [ 4 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفَه وثُلُثَه ) * : « ففعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، وبشر الناس به ، فاشتد ذلك عليهم » . وقوله : * ( عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوه ) * وكان الرجل يقوم ولا يدري متى ينتصف الليل ، ومتى يكون الثلثان ، وكان الرجل يقوم حتى يصبح مخافة أن لا يحفظه ، فأنزل الله * ( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ ) * إلى قوله : * ( عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوه ) * يقول : متى يكون النصف والثلث ، نسخت هذه الآية : * ( فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ) * واعلموا أنه لم يأت نبي قط إلا خلا بصلاة الليل ، ولا جاء نبي قط « 1 » بصلاة الليل في أول الليل . قوله : * ( فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً ) * يقول : كيف إن كفرتم تتقون ذلك اليوم الذي يجعل الولدان شيبا ؟ 11175 / [ 5 ] - وقال أيضا علي بن إبراهيم ، في قوله : * ( فَكَيْفَ تَتَّقُونَ ) * الآية ، قال : تشيب الولدان من الفزع حيث يسمعون الصيحة . 11176 / [ 6 ] - علي بن إبراهيم ، قال : أخبرنا الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن الحسين بن سعيد ، عن زرعة ، عن سماعة ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : وأَقْرَضُوا اللَّه قَرْضاً حَسَناً ) * ، قال : « هو غير الزكاة » . سبب نزول السورة 11177 / [ 1 ] - في ( نهج البيان ) للشيباني ، قال : روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) : « أن السبب في نزول هذه السورة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يقوم هو وأصحابه الليل كله للصلاة حتى تورمت أقدامهم من كثرة قيامهم ، فشق ذلك عليه وعليهم ، فنزلت السورة بالتخفيف عنه وعنهم في قوله تعالى : * ( واللَّه يُقَدِّرُ اللَّيْلَ والنَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوه ) * أي لن تطيقوه » . 11178 / [ 2 ] - الطبرسي ، قال : روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله : * ( وطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ) * [ قال ] : علي وأبو ذر . هامش
الصفحة 823 من 1362