مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 810 من 1362

العاص وأصحاب الضغائن من قريش * ( مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وأَقَلُّ عَدَداً ) * . قالوا : فمتى يكون ذلك ؟ قال الله لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) : * ( قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَه رَبِّي أَمَداً ) * قال : أجلا * ( عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِه أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ ) * يعني عليا المرتضى من الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وهو منه ، قال الله : * ( فَإِنَّه يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْه ومِنْ خَلْفِه رَصَداً ) * قال : في قلبه العلم ، ومن خلفه الرصد يعلمه علمه ، ويزقه العلم زقا ، ويعلمه الله إلهاما ، والرصد : التعليم من النبي ( صلى الله عليه وآله ) * ( لِيَعْلَمَ ) * النبي ( صلى الله عليه وآله ) * ( أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وأَحاطَ ) * علي ( عليه السلام ) بما لدى الرسول من العلم * ( وأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً ) * ما كان أو يكون منذ يوم خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة من فتنة أو زلزلة أو خسف أو قذف ، أو أمة هلكت فيما مضى أو تهلك فيما بقي ، وكم من إمام جائر أو عادل يعرفه باسمه ونسبه ، ومن يموت موتا أو يقتل قتلا ، وكم من إمام مخذول لا يضره خذلان من خذله ، وكم من إمام منصور لا ينفعه نصر من نصره » .

الصفحة 810 من 1362