الله عز وجل : * ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ) * ، فقال : « تأويلها فيما يجيء : عذاب يقع في الثوية - يعني نارا - تنتهي إلى 1 كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف ، لا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته ، وذلك قبل خروج القائم ( عليه السلام ) » .
11068 / [ 13 ] - ومن طريق المخالفين : ما رواه الثعلبي بإسناده ، قال : وسئل سفيان بن عيينة عن قول الله عز وجل : * ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ) * ، فيمن نزل ؟ قال : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، حدثني جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « لما كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بغدير خم ، نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي ( عليه السلام ) فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فشاع ذلك وطار في 2 البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فأتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على ناقته حتى أتى الأبطح ، فنزل عن ناقته وعقلها ، ثم أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو في ملأ من أصحابه فقال : يا محمد ، أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه منك ، وأمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه منك ، وأمرتنا أن نصوم شهرا فقبلناه ، وأمرتنا أن نحج البيت فقبلناه ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك ففضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وهذا شيء منك أم من الله ؟ فقال : والذي لا إله إلا هو ، إنه من أمر الله ، فولى الحارث بن النعمان ، يريد راحلته ، وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ، فما وصل إليها حتى رماه بحجر فسقط على هامته ، وخرج من دبره فقتله ، فأنزل الله تعالى : * ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ) * » .
11069 / [ 14 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُه خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) * ، قال : في يوم القيامة خمسون موقفا ، كل موقف ألف سنة .




